رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

دفاتر
المونديال زمان...حكايات مصر فى كأس العالم التى لا يعرفها أحد - عاصفة «المتوسط» حرمت منتخبنا من المشاركة فى أول مونديال عام 1930 - عبدالرحمن فوزى ومصطفى كامل منصور والتتش ولطيف نجوم فوق العادة فى بطولة 1934 - رفض الاتحاد المصرى اللعب فى شهر رمضان احتراما لصيام اللاعبين
أول توثيق لما جرى لثروة العائلة المالكة فى شتاء 1954 مزادات الثورة قصر عابدين يعرض أول عملة نقدية أصدرها البنك المصرى وشمعدانات من الذهب الخالص عصا هتلر وساعة كاتدرائية لندن تثيران ذهول الحاضرين وجناح خاص لعرض هدايا ملوك العالم لفاروق آلاف القطع من الذهب والعملات والطوابع ومجموعات من الفساتين المطرزة بالألماس إحدى بدائع الصانع الفنان جيمس كوكسى وهى ساعة على شكل عمائر عصر جورج الثانى مصنوعة من العقيق البنى الفاتح ومشغولة بالنحاس المذهب المرصع بالياقوتساعة محمدعلى أهدتها له زوجته زوفادن منقوش عليها صورته
من لم يقرأ جوابات حراجى القط للشاعر الكبير الراحل عبد الرحمن الأبنودى (11أبريل 1938 – 21 أبريل 2015) فاته الكثير، فالديوان ملحمة شعرية عن مصر وناسها البسطاء، تذكرهم بالنصر وفاتورته الكبيرة يوم الهزيمة، وكما غنى الأبنودى بصوت عبد الحليم حافظ «عدى النهار»، وأعلنها.. "أبدا بلدنا للنهار بتحب موال النهار..."، فقد تذكر بعد الهزيمة نصر السد، وحراجى ابن أبنود الذى ألهمه بجسده القوى أن الرجال لا يُهزمون، فأعاد كتابة ديوان أخذوه منه فى السجن.     اخترعت فاطمة من أفكار أمى وأحزان شقيقتى.. وحراجى لم يذهب للسد
الأول من مايو.. قصة نضال - يا عمال العالم .. احتفلوا - عيد العمال اختراع أمريكى برعاية اليسار
ربما لا تعلم الأجيال الجديدة ما كانت تمثله الخطابات من أهمية لدى الأجيال الأقدم , وذلك في ظل سيطرة وسائل التواصل الحديثة من هواتف ذكية وأجهزة كمبيوتر متطورة , وشبكة الإنترنت التي تغطي معظم أنحاء العالم , وشبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح التواصل بين الأفراد عبر القارات , وبعد أن تم استبدال لوحة المفاتيح بالورقة والقلم , والشاشة الزرقاء بالمظروف الأبيض ذي الخطوط الزرقاء والحمراء المائلة , و(الإيموشنز) بالعطر والورود التي تصاحب الرسائل.
فرانك سيناترا:- - «غريب فى ليل» المافيا - سعيد فى الفن.. تعيس فى الحب - زيجاته الثلاث انتهت بلا أى رصيد من السعادة.. وربما لهذا السبب استمرت أغنياته تتحدث عن حنين عاشق يهمس للقمر ويغنى للماضى غالبا
وقد بدأت حكايتنا مع المونديال منذ أن بدأ المونديال نفسه، ففى عام 1930 بدأت رحلة العالم كله مع بطولة كأس العالم لكرة القدم، واستضافت أوروجواى البطولة الأولى، ولم تشارك مصر فى هذه البطولة رغم توجيه الدعوة لها، وليست هناك أى رواية مؤكدة ومكتملة التفاصيل حول سبب عدم المشاركة المصرية، فهناك رواية أكدت أن الاتحاد المصرى صرف النظر عن السفر لطول المسافة إلى أوروجواى، وهناك رواية ثانية أكدت أن المنتخب المصرى كان مسافرا بالفعل لكنه تأخر عن موعد إقلاع الباخرة التى كانت ستقله من الإسكندرية فلم يستطع اللحاق بها، ورواية ثالثة أشارت إلى أن مصر كانت تريد المشاركة لكن إنجلترا التى قاطعت الاتحاد الدولى وبطولاته أجبرت كل الدول التابعة لها على عدم المشاركة، وإذا كان من الممكن قبول الرواية الأولى الخاصة ببعد المسافة والسفر الطويل جدا، فإنه يصعب جدا الاقتناع بالروايتين الثانية والثالثة، فليس من المنطقى أو المقبول أن تقرر مصر المشاركة فى بطولة العالم ثم يفوتها موعد إقلاع الباخرة من ميناء الإسكندرية، كما أن مصر الكروية كانت قد استقلت بشكل كامل وحقيقى عن السيادة والهيمنة الإنجليزية منذ مشاركة الكرة الأولمبية
عاما وراء عام نتجه فى 25 من أبريل بذاكرتنا صوب أرض الفيروز, نتذكر يوم رفع العلم المصرى ورفرف على أرض سيناء مبشرا بعودتها إلى كامل السيادة المصرية فى التاريخ ذاته من عام 1982 بعد أن استردها الجيش المصرى بدمائه التى روت أراضيها ، فى معارك استمرت وتواصلت عقب نكسة 1967 حتى كللها فى 1973 بالنصر المظفر واسترد لمصر سيناء الحبيبة بانتصار عسكرى خالد ، وفرض بالقوة ما كان يرفضه العدو مسبقا. 
أن تكون صوفيًّا كما أن تكون محبًّا لأحدهم في الدّنيا .. اختبر نفسك هل تخضع لمحبوبك خضوع الراضي بكل حالاته؟ هل لا تتذمّر ولا تشكو مهما يفعل بك؟ هل تقبله صافعًا لك أحيانًا وساخطًا عليك وتستقبل ذلك برضا كما تستقبل وصاله وتسعد به ؟!  أن تكون صوفيًا ليس أن تبايع أحدًا، وتكرر بعض الكلمات التي لا يحضر معها قلبك، وتتحوّل إلى إمّعة ترى ما يراه غيرك دون إحساس أو حياة، ليس التصوف سهلاً حتى تتجاسر وتدعيه، حتى لو ألبسك الناس خرقة الجنيد أو علّو كعبك كالمسيح .. لذلك لا أقول إلا (أنا محبّ) للتصوف معنى وسلوكًا وحياة، وعسى أن أحيا جزءًا منه في حياتي أو أراني كما أقرأ عن غيري يومًا أو أشاهد شيئًا مما شاهدوه.
«اصحى يا نايم.. وحد الدايم». صيحة اعتدنا على سماعها من المسحراتى خلال شهر رمضان الكريم. المسحراتى الذى يزورنا ـ أو كان يزورنا مع اقتراب الفجر ومعه صيحته ومعه بالطبع طبلته، ومعنا معه بلا شك ذكريات نحن إليها ونلجأ إليها ونحتمى بها .. ونقول بعد مرور السنين .. ياااه كانت أيام!
«مكان الجنرال أمام جنوده لا خلف المكتب» شعار رفعه وطبقه حتي انتزع أعلى وسام يحرزه مقاتل بطل برتبة قائد، نال وسام الشهادة ومن بعدها وسام نجمة الشرف العسكرية أعلى وسام عسكري، لم يتزوج وترك ميراثا واسعا من الوصايا العسكرية والإستراتيجية لضباطه وجنوده،  لكنه ربما لم يعلم أن موته صنع أيقونة لعقيدة المقاتل المصري في مدرسته العسكرية العريقة، تلك العقيدة التي لخصوها في عبارة واحدة خطّوها بالحصي والحجارة ونقشوها بدمائهم علي رمال سيناء حتى اليوم :» النصر أو الشهادة.» وحيث استشهد عند موقع المعدية 6 ، أو نمرة 6 كما يسميها أهل الإسماعيلية رسم الجنود الأبطال علي تباب الضفة الشرقية للقناة عبارتهم المقدسة بأحجار :» النصر أو الشهادة». النصر عزة لا تضاهيها إلا عزة الشهادة، وتكريم الشهيد جزء لا يتجزأ من تكريم المنتصر فالاثنان دفعا ثمنا للنصر ، «فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر»، صدق الله العظيم.
اقرأ في عدد شهر أكتوبر من مجلة ديوان الأهرام قصيدة الشاعر الكبيرعبد الرحمن الأبنودي في رثاء صلاح جاهين
فى شهر مارس الماضى اتصلت بى إدارة الاستعلامات لكى تبلغنى أن صحفياً بريطانياً سوف يزورنى فى سكنى لكى يستقى منى معلومات وتفاصيل كثيرة يريد أن يضمنها كتاباً يؤلفه عن الملك فاروق.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg