رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

دفاتر
نحتفل هذا العام بالمئوية الأولى لثورة 1919؛ ودومًا ما يثار فى الأحداث الكبرى السؤال المشروع عن دور الفرد القائد ودور الجموع فى صنع الحدث، وعند الحديث عن ثورة 1919؛ فإننا نقف أمام حراك شعبى واسع استمر على مدى سنوات أربع، وأمام زعامة نجحت فى أن تلتقط اللحظة التاريخية وتقود حركة الجماهير.
فى 9 مارس من 2019 تمر مائة عام على «الثورة الأم».. ثورة 1919، نبتة الليبرالية المصرية وثمرتها فى الوقت نفسه، وهى التى وصفها الرافعى بأنها كانت ثورة سياسية بكل معانى الكلمة، فلم يشبها تعصب دينى أو صراع طبقى أو اجتماعى، بل كان رائدها الوحدة القومية.. وحدة التكوين.. ووحدة الهدف، حتى أن سعد باشا زغلول تحدث عن الغرض من تشكيل حزب الوفد مستهجنا: «إن الذين يقولون إننا حزب يسعى للاستقلال.. إنما يلمحون إلى أن هناك حزبا آخر لا يسعى للاستقلال».. فالرغبة فى الاستقلال والخروج من التبعية كانت هدفا لكل المصريين على اختلاف رؤاهم وتوجهاتهم. وفى هذا الملف تستعرض «ديوان الأهرام» الحركة السياسية المصرية قبل وفى أثناء الثورة، كما تستعرض الحراك الفنى والأدبى، ودور المرأة المصرية فى النضال ضد المحتل، إضافة إلى شركاء سعد زغلول فى الكفاح .. وغير ذلك من أسرار وحكايات ثورة 1919 المجهولة أوالمنسية، والتى نضعها بين يدى القارئ .. وثيقة للتاريخ.
إقرأ في مجلة ديوان عدد يناير ٢٠١٩ العدد ٣٧ 1919 مسيرة شعب .....وسيرة زعيم
د.عماد أبو غازى يكتب لــــ"ديوان الأهرام"نقطة الانطلاق نحو ثورة 1919 عندما نقف عند تمثال سعد زغلول القائم فى محطة الرمل بالإسكندرية، سنشاهد جداريتين من النحت البارز على جانبى قاعدة التمثال، تجسدان بعض الأحداث الفارقة التى شهدتها ثورة 1919. لقد كلفت الحكومة الائتلافية محمود مختار عقب وفاة سعد زغلول فى أغسطس 1927 بعمل تمثالى ميدان لسعد، واحد فى القاهرة والثانى فى الإسكندرية فى سياق خطة إحياء ذكرى الزعيم الوطنى الكبير، وفكر مختار فى أن يجعل من التمثالين ملحمة نحتية تؤرخ للثورة وأحداثها وقيمها ومبادئها، لا مجرد تمثالين شخصيين لسعد؛ فاستخدم قاعدتى التمثالين لتحقيق هدفه.
الشطرنج واحدة من أقدم الألعاب التى عرفها الإنسان ولم يزل يمارسها حتى اليوم، ومن المدهش أن نعرف أن الشطرنج يزداد انتشارًا وشعبية فى عصرنا، وأنه تحول إلى رياضة عالمية لها جوائز بالملايين وأولمبياد يقام كل عامين، وأن كثيرًا من المؤسسات التعليمية، فى أمريكا وأوروبا والهند وجنوب أفريقيا، وطبعًا فى روسيا وكثير من بلاد الاتحاد السوفييتى السابق، تقر الشطرنج كأحد الأنشطة المدرسية بناءً على دراسات علمية تثبت فوائد ممارسته على الصغار عقليا ونفسيا وأخلاقيا.
لم يكن كوبرى أبوالعلا مجرد جسر يربط بين جانبى النيل بالقاهرة، فيعبر فوقه أبناء بولاق البسطاء ليكتشفوا حى الزمالك الراقى بفيلاته وقصوره وحدائقه وأشجاره النادرة، بسياراته الفارهة وجميلاته اللواتى يرتدين «الفرير» والمجوهرات ويتنزهن بصحبة حيواناتهن الأليفة النظيفة، ويرون عن قرب كل نجوم الفن والسياسة، لم يكن مجرد جسر يتبادل فوقه المحبون الورود وعبارات الغزل وهم يتابعون المراكب ذات الأشرعة البيضاء تتمايل فوق صفحة المياه، أو تنقل عليه البضائع بين شطرى النيل، لكنه كان قبل هذا وذاك تحفة فنية تأسر العيون، وتضفى على نيل القاهرة مزيدًا من الجمال والأصالة والثراء.
المونديال زمان...حكايات مصر فى كأس العالم التى لا يعرفها أحد - عاصفة «المتوسط» حرمت منتخبنا من المشاركة فى أول مونديال عام 1930 - عبدالرحمن فوزى ومصطفى كامل منصور والتتش ولطيف نجوم فوق العادة فى بطولة 1934 - رفض الاتحاد المصرى اللعب فى شهر رمضان احتراما لصيام اللاعبين
أول توثيق لما جرى لثروة العائلة المالكة فى شتاء 1954 مزادات الثورة قصر عابدين يعرض أول عملة نقدية أصدرها البنك المصرى وشمعدانات من الذهب الخالص عصا هتلر وساعة كاتدرائية لندن تثيران ذهول الحاضرين وجناح خاص لعرض هدايا ملوك العالم لفاروق آلاف القطع من الذهب والعملات والطوابع ومجموعات من الفساتين المطرزة بالألماس إحدى بدائع الصانع الفنان جيمس كوكسى وهى ساعة على شكل عمائر عصر جورج الثانى مصنوعة من العقيق البنى الفاتح ومشغولة بالنحاس المذهب المرصع بالياقوتساعة محمدعلى أهدتها له زوجته زوفادن منقوش عليها صورته
من لم يقرأ جوابات حراجى القط للشاعر الكبير الراحل عبد الرحمن الأبنودى (11أبريل 1938 – 21 أبريل 2015) فاته الكثير، فالديوان ملحمة شعرية عن مصر وناسها البسطاء، تذكرهم بالنصر وفاتورته الكبيرة يوم الهزيمة، وكما غنى الأبنودى بصوت عبد الحليم حافظ «عدى النهار»، وأعلنها.. "أبدا بلدنا للنهار بتحب موال النهار..."، فقد تذكر بعد الهزيمة نصر السد، وحراجى ابن أبنود الذى ألهمه بجسده القوى أن الرجال لا يُهزمون، فأعاد كتابة ديوان أخذوه منه فى السجن.     اخترعت فاطمة من أفكار أمى وأحزان شقيقتى.. وحراجى لم يذهب للسد
الأول من مايو.. قصة نضال - يا عمال العالم .. احتفلوا - عيد العمال اختراع أمريكى برعاية اليسار
ربما لا تعلم الأجيال الجديدة ما كانت تمثله الخطابات من أهمية لدى الأجيال الأقدم , وذلك في ظل سيطرة وسائل التواصل الحديثة من هواتف ذكية وأجهزة كمبيوتر متطورة , وشبكة الإنترنت التي تغطي معظم أنحاء العالم , وشبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح التواصل بين الأفراد عبر القارات , وبعد أن تم استبدال لوحة المفاتيح بالورقة والقلم , والشاشة الزرقاء بالمظروف الأبيض ذي الخطوط الزرقاء والحمراء المائلة , و(الإيموشنز) بالعطر والورود التي تصاحب الرسائل.
فرانك سيناترا:- - «غريب فى ليل» المافيا - سعيد فى الفن.. تعيس فى الحب - زيجاته الثلاث انتهت بلا أى رصيد من السعادة.. وربما لهذا السبب استمرت أغنياته تتحدث عن حنين عاشق يهمس للقمر ويغنى للماضى غالبا
وقد بدأت حكايتنا مع المونديال منذ أن بدأ المونديال نفسه، ففى عام 1930 بدأت رحلة العالم كله مع بطولة كأس العالم لكرة القدم، واستضافت أوروجواى البطولة الأولى، ولم تشارك مصر فى هذه البطولة رغم توجيه الدعوة لها، وليست هناك أى رواية مؤكدة ومكتملة التفاصيل حول سبب عدم المشاركة المصرية، فهناك رواية أكدت أن الاتحاد المصرى صرف النظر عن السفر لطول المسافة إلى أوروجواى، وهناك رواية ثانية أكدت أن المنتخب المصرى كان مسافرا بالفعل لكنه تأخر عن موعد إقلاع الباخرة التى كانت ستقله من الإسكندرية فلم يستطع اللحاق بها، ورواية ثالثة أشارت إلى أن مصر كانت تريد المشاركة لكن إنجلترا التى قاطعت الاتحاد الدولى وبطولاته أجبرت كل الدول التابعة لها على عدم المشاركة، وإذا كان من الممكن قبول الرواية الأولى الخاصة ببعد المسافة والسفر الطويل جدا، فإنه يصعب جدا الاقتناع بالروايتين الثانية والثالثة، فليس من المنطقى أو المقبول أن تقرر مصر المشاركة فى بطولة العالم ثم يفوتها موعد إقلاع الباخرة من ميناء الإسكندرية، كما أن مصر الكروية كانت قد استقلت بشكل كامل وحقيقى عن السيادة والهيمنة الإنجليزية منذ مشاركة الكرة الأولمبية
عاما وراء عام نتجه فى 25 من أبريل بذاكرتنا صوب أرض الفيروز, نتذكر يوم رفع العلم المصرى ورفرف على أرض سيناء مبشرا بعودتها إلى كامل السيادة المصرية فى التاريخ ذاته من عام 1982 بعد أن استردها الجيش المصرى بدمائه التى روت أراضيها ، فى معارك استمرت وتواصلت عقب نكسة 1967 حتى كللها فى 1973 بالنصر المظفر واسترد لمصر سيناء الحبيبة بانتصار عسكرى خالد ، وفرض بالقوة ما كان يرفضه العدو مسبقا. 
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg