رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

دفاتر
فلسطينية العينين و الوشم فلسطينية الإسم فلسطينية الأحلام و الهم فلسطينية المنديل و القدمين و الجسم فلسطينية الكلمات و الصمت فلسطينية الصوت فلسطينية الميلاد و الموت حملتك في دفاتري القديمة
وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء .... وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ الروح والملأ الملائـك حـوله .... للـــديــــــن والدنيا به بُشـراء والعيش يزهو، والحظيرة تزدهي .... والمنتهى والسِّـدرة العصماء والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ .... واللوح والقلم البديع رُواء
يممت نحوك يا حبيب الله في ........شوق..تقض مضاجعي الآثام أرجوالوصول فليل عمري غابة ........أشواكها.. الأوزار.. والآلام يا من ولدت فأشرقت بربوعنا ........نفحات نورك..وانجلى الإظلام أأعود ظمئآنا وغيري يرتوي ........أيرد عن حوض النبي ..هيام كيف الدخول إلى رحاب المصطفى ........والنفس حيرى والذنوب
انظر – أيها القارئ – إلى رجال السياسة، والكتاب، وأصحاب الرأي..
وتطاردنا هذه اللغة العليلة في الشارع والترام، بل أيضا في النوادي ودور السينما... وأينما ذهبنا طرقت آذاننا مخاصمات أو مداعبات تتوالى فيها سيرة الأم والأب، وما يتبع ذلك من تفاصيل مخجلة... حتى كرهنا الخروج من بيوتنا إشفاقا على حيائنا المسكين!
جمال عبد الناصر يكشف السياسة الأمريكية تجاه سوريا السياسة الأمريكية ليست "فاشلة" وليست "ساذجة" اننى أعرف الحرب الموجهة إلى سوريا فقد وُجهت إلىّ من قبل إمكانيات مصر كلها تؤيد سوريا سياسياً واقتصادياً وعسكرياً الأحداث فى الشرق الأوسط تترى بسرعة. المفاجآت بعد المفاجآت، والأزمات لا تكاد تنتهى حتى تبدأ من جديد.
هل صار الحب هو الابن اليتيم في عصرنا؟ هل صحيح أن هذا اليتيم لا يجد من يرعاه ويربت علي رأسه؟ هل صحيح أن الناس صاروا يتحدثون عن الحب بعقل‏,‏ وصاروا يستطيعون قيادة مشاعرهم كما يقودون سياراتهم‏,‏ وأصبحوا يملكون القدرة علي فرملة هذه المشاعر كما يفرملون سياراتهم؟
في مبدأ التاريخ البشري ومنذ آلاف السنين أيام سيدنا لوط ظهرت قبيلة شاذة من البشر انحرفت بشهواتها إلي حب الذكور دون الإناث وآثر كل جنس الجنس الذي يماثله‏..‏ الذكر يطلب الذكر والأنثي تطلب الأنثي وكان هذا أول تمرد علي الطبيعة وعلي خالق الطبيعة‏,‏ فقد جعلوا من الشهوة هدفا يطلبونه لذاته وليس للإخصاب أو الإنجاب‏...‏ وانما لمجرد إفراغ الشهوة وقضاء الوطر ومتعة اللحظة‏.‏
ليس فهما سليما ان نعلق علي مايحدث في الشرق الأوسط بأن نتنياهو ابن الـ‏...‏ وكلينتون أمه‏...‏ فالذي يحدث في المنطقة ليس لعب عيال‏..‏ ولا تحريك الجيوش وانفاق المليارات نزوة رئيس دولة وقائد جيوش‏.‏ انما هناك خطة‏.‏ هناك هدف‏..‏ فما هو؟‏!‏
تشهد حياة الإنسان منذ النشأة الأولي التي عرفها العلم والتاريخ بأن الدين كان وما يزال عنصرا جوهريًا فيها، يقوم بدوره الجليل في صدر الإنسان وضميره ويمتد أثره إلي ميدان المجتمع الفسيح فلا يدع ظاهرة من ظواهره إلا ويؤثر فيها ويضفي عليها من لونه، ولذلك كانت فكرة الله وهي محور الدين وروحه أكبر ما يثير الشغف ويغري بالإطلاع. وما من مفكر أو عالم إلا وقد تعرض لها وكان له عنها رأى أو اعتقاد ولسنا نحاول الآن أن نسطر موضوعًا صوفيًا نأتي فيه على خوالج قلبنا وما نقدس وما نعبد ولكنا نريد أن نعرض جوانب هذه الفكرة الموزعة بين المفكرين من مختلف المذاهب لنرى ما قدر لها من المعتقدات والآراء.
هناك قانون يصاغ يقضى بمنع الطلبة من الاشتغال بالسياسة، ويعاقب من يخالفه بالسجن. ودعكم أولا من كل هذه السخافات التى كانت الأفواه والأقلام تقذفها فى وجوهنا فى العهد البائد.. متحدثة عن طيش الشباب ورعونة الطلاب والإخلال بالأمن.. دعكم من هذه الكلمات البالية وتعالوا نجرد حساب اشتغال الطلبة بالسياسة منذ انتهاء الحرب الأخيرة باختصار:
… وأما بعد، فإننا لا نعرف في تاريخ الأدب العربي رسالة كتبت من هذا الطراز على كثرة كُتَّاب العربية وكتبها، وعلى ما أبدعوا في فنون الترسُّل، وعلى أن هذه العربية من أوسع لغات الدنيا فيما خصَّت به المرأة وما أوقعته على صفاتها وما أفاضته على العاطفة إليها وما حَفَلَتْ به من ألفاظ معانيها حتى لو أمكن أن ترسل لغات الأمم ألفاظها تستبِقُ في المعاني النسائية لما كان السبق إلا للألفاظ العربية ولا أوفى على الغاية إلا المعجم العربي وحده.
قرأت لتسع سنوات مضت قصة فولتير التمثيلية «محمد»، فخجلت أن يكون كاتبها معدودًا من أصحاب الفكر الحر. فقد سبّ النبى فيها سبًا قبيحًا عجبت له. وما أدركت له علة، لكن عجبي لم يطل، فقد رأيته يُهديها إلى البابا بنوا الرابع عشر بهذه العبارات:
يتواصل الحديث عن فضل الحجر علي الحضارة المصرية القديمة التي خلفت لنا ثروة فنية من أعمال الحجر‏,‏ سواء في العمارة أو النحت‏,‏ ودائما ما يسترعي الانتباه ويدعو إلي الدهشة والعجب لجوء المصري القديم في أحيان كثيرة إلي استخدام أحجار عجيبة غير معروفة في نحت تمثال ملكي علي الرغم من وفرة أنواع أخري أكثر مطاوعة وأقل مشقة‏
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg