رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

دفاتر
وقد بدأت حكايتنا مع المونديال منذ أن بدأ المونديال نفسه، ففى عام 1930 بدأت رحلة العالم كله مع بطولة كأس العالم لكرة القدم، واستضافت أوروجواى البطولة الأولى، ولم تشارك مصر فى هذه البطولة رغم توجيه الدعوة لها، وليست هناك أى رواية مؤكدة ومكتملة التفاصيل حول سبب عدم المشاركة المصرية، فهناك رواية أكدت أن الاتحاد المصرى صرف النظر عن السفر لطول المسافة إلى أوروجواى، وهناك رواية ثانية أكدت أن المنتخب المصرى كان مسافرا بالفعل لكنه تأخر عن موعد إقلاع الباخرة التى كانت ستقله من الإسكندرية فلم يستطع اللحاق بها، ورواية ثالثة أشارت إلى أن مصر كانت تريد المشاركة لكن إنجلترا التى قاطعت الاتحاد الدولى وبطولاته أجبرت كل الدول التابعة لها على عدم المشاركة، وإذا كان من الممكن قبول الرواية الأولى الخاصة ببعد المسافة والسفر الطويل جدا، فإنه يصعب جدا الاقتناع بالروايتين الثانية والثالثة، فليس من المنطقى أو المقبول أن تقرر مصر المشاركة فى بطولة العالم ثم يفوتها موعد إقلاع الباخرة من ميناء الإسكندرية، كما أن مصر الكروية كانت قد استقلت بشكل كامل وحقيقى عن السيادة والهيمنة الإنجليزية منذ مشاركة الكرة الأولمبية
عاما وراء عام نتجه فى 25 من أبريل بذاكرتنا صوب أرض الفيروز, نتذكر يوم رفع العلم المصرى ورفرف على أرض سيناء مبشرا بعودتها إلى كامل السيادة المصرية فى التاريخ ذاته من عام 1982 بعد أن استردها الجيش المصرى بدمائه التى روت أراضيها ، فى معارك استمرت وتواصلت عقب نكسة 1967 حتى كللها فى 1973 بالنصر المظفر واسترد لمصر سيناء الحبيبة بانتصار عسكرى خالد ، وفرض بالقوة ما كان يرفضه العدو مسبقا. 
أن تكون صوفيًّا كما أن تكون محبًّا لأحدهم في الدّنيا .. اختبر نفسك هل تخضع لمحبوبك خضوع الراضي بكل حالاته؟ هل لا تتذمّر ولا تشكو مهما يفعل بك؟ هل تقبله صافعًا لك أحيانًا وساخطًا عليك وتستقبل ذلك برضا كما تستقبل وصاله وتسعد به ؟!  أن تكون صوفيًا ليس أن تبايع أحدًا، وتكرر بعض الكلمات التي لا يحضر معها قلبك، وتتحوّل إلى إمّعة ترى ما يراه غيرك دون إحساس أو حياة، ليس التصوف سهلاً حتى تتجاسر وتدعيه، حتى لو ألبسك الناس خرقة الجنيد أو علّو كعبك كالمسيح .. لذلك لا أقول إلا (أنا محبّ) للتصوف معنى وسلوكًا وحياة، وعسى أن أحيا جزءًا منه في حياتي أو أراني كما أقرأ عن غيري يومًا أو أشاهد شيئًا مما شاهدوه.
«اصحى يا نايم.. وحد الدايم». صيحة اعتدنا على سماعها من المسحراتى خلال شهر رمضان الكريم. المسحراتى الذى يزورنا ـ أو كان يزورنا مع اقتراب الفجر ومعه صيحته ومعه بالطبع طبلته، ومعنا معه بلا شك ذكريات نحن إليها ونلجأ إليها ونحتمى بها .. ونقول بعد مرور السنين .. ياااه كانت أيام!
«مكان الجنرال أمام جنوده لا خلف المكتب» شعار رفعه وطبقه حتي انتزع أعلى وسام يحرزه مقاتل بطل برتبة قائد، نال وسام الشهادة ومن بعدها وسام نجمة الشرف العسكرية أعلى وسام عسكري، لم يتزوج وترك ميراثا واسعا من الوصايا العسكرية والإستراتيجية لضباطه وجنوده،  لكنه ربما لم يعلم أن موته صنع أيقونة لعقيدة المقاتل المصري في مدرسته العسكرية العريقة، تلك العقيدة التي لخصوها في عبارة واحدة خطّوها بالحصي والحجارة ونقشوها بدمائهم علي رمال سيناء حتى اليوم :» النصر أو الشهادة.» وحيث استشهد عند موقع المعدية 6 ، أو نمرة 6 كما يسميها أهل الإسماعيلية رسم الجنود الأبطال علي تباب الضفة الشرقية للقناة عبارتهم المقدسة بأحجار :» النصر أو الشهادة». النصر عزة لا تضاهيها إلا عزة الشهادة، وتكريم الشهيد جزء لا يتجزأ من تكريم المنتصر فالاثنان دفعا ثمنا للنصر ، «فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر»، صدق الله العظيم.
اقرأ في عدد شهر أكتوبر من مجلة ديوان الأهرام قصيدة الشاعر الكبيرعبد الرحمن الأبنودي في رثاء صلاح جاهين
فى شهر مارس الماضى اتصلت بى إدارة الاستعلامات لكى تبلغنى أن صحفياً بريطانياً سوف يزورنى فى سكنى لكى يستقى منى معلومات وتفاصيل كثيرة يريد أن يضمنها كتاباً يؤلفه عن الملك فاروق.
رئيس تحرير مجلة ديوان الأهرام زينب عبد الرزاق تكتب: "عيون بريئة" اللغة والتراث والثقافة.. الحاضر الغائب في وحدة العرب..
أحب "يوفان آلتش" أجمل فتاة في المدينة وأسمها "هيلينا سويتش" فخطبها، لكنها نظرا لتهافت الشبان عليها فقد رفضته... بل هددته بأنها ستؤلب عليه بقية المعجبين! وقرر على آثر ذلك أن يسلك طريقه الخاص للفوز بها.... فرشا جماعة من أصدقائه ليخطفوها... ثم رشا أحد القساوسة ليزوجه منها حالما تقع في قبضته!
سجِّل! أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟
بعد نصر أكتوبر.. نجيب محفوظ يكتب: عودة الروح
لطفي الخولي يكتب: الإنسان.. هو المعجزة
فارَق مِصْرَ على أثَر الدستور العثماني كثيرٌ مِن فضلاءِ السوريِّين بعدما عمَروا هذه البلادَ بفضائلِهم ومآثرهم
وأدهشني أن تسجيلات الشيخ محمد رفعت أصبحت مبهمة‏.‏ فكثيرا ما استمعت إليها ولاحظت أن كلمات من الآيات لم تعد واضحة‏..‏ والذين يستمعون الي هذه الإذاعة هم ملايين الناس البسطاء‏..‏ وكلنا مسلمون نريد ان نتعلم وان تستمتع أيضا‏.‏ وقد أسلمنا أذاننا وعقولنا الي اناس نثق بهم‏..‏
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg