رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

فنون
في فيلم «البارجة ريدوبتابل» Le Redoubtable للمخرج ميشيل هازانافيسيوس، الذى عرض للمرة الأولى فى مايو 2017 من خلال مهرجان «كان»، تدور الأحداث حول أحداث مايو 1968 فى فرنسا، من خلال شخصية المخرج السينمائي جان لوك جودار الذى كان عضوا فاعلا فى هذه الأحداث وما تلاها من ثورة ثقافية سينمائية امتدت من فرنسا للعالم.
ما الذى يمنح عملا فنيا روح التجدد والبقاء .. وينزعها عن عمل آخر ؟ .. ما الذى يجعل أفلاما سينمائية باقية فى الذاكرة , تتوارثها الأجيال وتتحاكى عنها , دون أن ينقص ذلك من إثارتها أو متعة مشاهدتها شيئا؟ .. لعل ما ذكره الناقد والباحث السينمائى الشهير جورج سادول حينما شاهد فيلم العزيمة فى عام 1965 – بعد أكثر من ربع قرن على إنتاجه – يمنحنا سبيلا للإجابة عن هذه التساؤلات , حيث قال : (إن فيلم العزيمة يعرض مضمونا فكريا يشغل قطاعا مهما من المجتمع ، ويعد هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة فى تاريخ السينما , بعد أن منح السينما المصرية أرضا صلبة لتقف عليها , ودخل بها مجال التعبير الواقعى فى الفن والفكر .. أو ما عرف فى إيطاليا بالواقعية الجديدة)
اقرأ في العدد الجديد من مجلة ديوان الأهرام .. عدد يناير 2018 "فؤادة.. حرير الصوت فوق نهر الوطن"
بخشوان هانم .. الأرملة التركية خفيفة الظل سليطة اللسان تطل من الشباك لتسأل سائقها الجديد “ انتى جاية هنا تشتغلى ايه .. ردى ياحمارة ! ويرد عليها .. سواق ياست هانم سواق .. وتعيد عليه السؤال أكثر من مرة .. فيغرق المتفرجون فى الضحك .. انها الحماة الخبيرة فى كيفية جلب النكد الى الأزواج .. والعانس خفيفة الظل وهى تحاول اغراء العرسان الشبان .. امبراطورة الكوميديا المتوجة وصاروخ المسرح المتعدد المراحل الذى استمر يتألق فوق خشبة المسرح وعلى شاشة السينما لأكثر من خمسين عاما .
شاهد بعض من رسوم الكاريكاتير بريشة الفنان والشاعر صلاح جاهين في العدد الجديد من مجلة ديوان الأهرام
إليك: إليك أنت يا قائدي العظيم إليك يا قاهر تتار القرن العشرين يا منقذ الوطن من شرذمة الهمج وعصابات صهيون
فى عام 1975 قدم المخرج على بدرخان فيلم "الكرنك"
عندما قرر طلعت حرب أن يعطى أم كلثوم قرض بنك مصر هذا، لم يطلب ضماناً ولا سألها كيف ستعيد
كانت بداية إنتاجه فيلم «وداد» بطولة أم كلثوم وأحمد علام، وفيه طبق المبعوثون ما درسوه
القدس قدسي.. يمامة صيف في غيتها. تطير . تيجيني.. بأشواقها .. وغيتها. فاكراني من يد صيادها أنا اغيتها !!
تستطيع أن تقول وأنت مطمئن إن مائة عام قد مرت على الميلاد الحقيقى للسينما فى مصر، ففى 30أكتوبر1917 تكونت أول شركة سينمائية فى مصر باسم «الشركة الإيطالية المصرية للسينما». قبل هذا التاريخ كانت هناك محاولات كثيرة،
فن جميل يعتمد على النقد بشكل فكاهي ساخر وهو يعتمد على نقد الأوضاع السيئة وتعليم الناس باستخدام خليط من الأغاني الشعبية المرحة والفكاهة الهادفة والراقية بعيدا عن الإسفاف والابتذال ـ والمونولوج نشرة إخبارية تترجم أحداث الساعة وتنقد المنحرفين وتطرح المشكلات اليومية للشعب المصري بأسلوب فني قريب ومحبب للنفس وهو عمل فني متكامل من حيث تكوينه من مقدمة وعقدة وأخيرا الحل. بمعنى أن له دورا اجتماعيا وإرشاديا معتمدا على ثلاثة عناصر أساسية وهي طريقة الأداء والكلمة وأخيرا اللحن.
منذ نظم حسان بن ثابت قصائده فى مدح الرسول، توالت على مدى العصور الماضية الكثير من القصائد التى يصعب حصرها لكثير من الشعراء فى مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام، أشهرها قصيدة "البردة" للبوصيرى التى تغنى بها كثير من المنشدين والمداحين والمطربين، والتى يقول فى جزء منها "محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم - نبينا الآمر الناهى فلا أحد أبر فى قول " لا" منه ولا " نعم" - هو الحبيب الذى نرجى شفاعته لكل هول من الأهوال مقتحم".
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg