رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

نحتاج " المدد ".. نحلم بالنور .. نسعى لتحفيز الهمة وتفجير الطاقات ، نحلم بمصر عفية قوية صلبة، قادرة على إعادة صناعة وإنتاج الفن والمعرفة وكسر شوكة الظلام، الذى يختبئ فى الجحور لتحريم الحياة .
إذا ذهبت إلى المتحف المصري بميدان التحرير بالقاهرة سوف تجد في حجرة 34 آلة السمسمية التي ربما يعود تاريخها إلى أكثر من 4 آلاف عام. ذلك أن الفراعنة منذ عهد الدولة الوسطى حوالي 2000 سنة قبل الميلاد سجلوا على الجدران رسومات هذه الآلة، والتي يمكن رؤيتها على جدران مقابر بني حسن بالمنيا كما توجد أيضا في مدافن طيبة (المقبرة 38 الأسرة الثانية عشرة) هذا بالإضافة إلى الكثير من الآثار المصرية القديمة التي لا يتسع المجال هنا لذكرها جميعا، ولكن ينبغي الإشارة إلى وجود رسومات للآلة لدى الحضارة السومارية في العراق يرجع تاريخها إلى 2700 ق.م.
من منا لا يذكرها إذا ما ذكرت " الحموات " ... تتوالى الأجيال وتظهر حموات وتختفى آخريات وتظل "مارى منيب" طعماً مصرياً خالصاً رغم أصولها السورية.
بملامحه الطيبة وبشاشة وجهه التي عكست صفاء قلبه برع حسين رياض فى تقديم دور الأب الطيب حتى نال عن جدارة لقب (أبو السينما المصرية). و على المسرح ، كان هو تاجر البندقية ولويس الحادى عشر وأنطونيو، مثلما كان له" موعد مع السعادة " و" ليلة زفاف" فى السينما. حتى جاء موعد تحقيق حلمه بالمشهد الأخير على مسرح الأزبكية ليسقط فاقدا الوعي، تاركا أعمالا خالدة فى ذاكرتنا وقلوب الملايين من عشاق الفن الأصيل فى المسرح والسينما والتليفزيون.
إعلان عن طلب عريس ألو مجلة روز اليوسف؟. أيوة يا فندم. عايزة اعمل إعلان جواز يا حبيبتى اتفضلى يافندم عذراء حسناء هيفاء ولهاء دعكاء سمراء فيحاء فى الـ20 من ربيعها الوردى الزاهر المزدهر تملك سيارة وفيلا ودار أزياء تطلب زوجا.
تربى صوته منذ الطفولة على الاصالة الفنية - داخل احياء القاهرة القديمة وأزقتها الشعبية. حرمانه من نعمة البصر لم يقف حائلا بينه وبين البحث عن الطريق الصحيح. عشق الفن فأحبه الفن ومنحه النجاح الكبير والشهرة العريضة التى تخطت حاجز الزمان والمكان -
الرسام والمصور الإيطالى رفاييلو سانزيو الذي عاش ما بين عامي ( 1483 و 1520 ) ولقب بالرسام الالهى، من مشاهير عصر النهضة الذي عاصر الأسرة الحاكمة الإيطالية (الميديتشى)، وقد توفي عام 1520 بالحمى وهو فى السابعة والثلاثين من عمره.
السيد حرنكش او نوفل او عبدالله هو الطفل حرنكش ابن الفنانة زينات صدقي في فيلم فيروز هانم الذي قالت عنه الفنانة زينات صدقي ( الست بلطية العالمة ) ابني اتشلفط خالص ده أنا حارميه للقطط. ياكلووه و هو الذي وضع النشادر في عين الفنانة فاتن حمامة في فيلم اليتيمتين و في فيلم سلامة فى خير عندما كان نجيب الريحانى يزور مدرسة ابتدائية وكان التلاميذ يغنون نشيدا بمناسبة تشريفه للمدرسة وكان هذا الممثل احد تلاميذ الفصل ونذكر انه كان نشاز بينهم فى الصوت واخر النشيد كانت كلمة «محببا» وكان يقولها لوحده.
    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
    راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg