رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

فنون
جسور من الصور والمجاز والحروف بين الشاعر والله، يعرفها المتصوفة جيدا، وهم يطوفون بزهد الطريقة، تسري بهم إلى نشوة الكشف.. فتكون القصائد خرقتهم المنتظرة بين صمت وصراخ ، همسا إلى الله عندما رأوه بقلوبهم.. ومن بين تعالى همسهم وتردد صداه الشاعر الأمريكي ابن بيركلي المتمرد على ستينيات أمريكا دانييل عبد الحي مور، الذي رحل العام الماضي، والذي عاش رحلة المعراج إلى القصيدة، متكئا حينا على صورة إنسانية رحبة للمسيح، وحينا على التأمل على طريقة "الزن"، قبل أن يسافر إلى المغرب فيلتقي شيخ طريقة، يطوف معه ويعود إلى بلده مسلما وشاعرا ذاق نكهة الحقيقة في الحب الإلهي.
كمال سليم صاحب «العزيمة» تراجع عن واقعيته وانحاز لصينية البطاطس ففشل «إلى الأبد» عزيزة أمير اتفقت مع كاتب تركى لإخراج فيلمها الأول (ليلى) بعلبة سجائر و3 وجبات يوميا كنا نعمل فى ستديو مصر براتب شهرى وكان أجر كمال سليم 25 جنيهاً وأحمد بدرخان 30 بعض المشاهدين كانوا يعتقدون أن الفيلم تم تصويره فى حارة حقيقية وليست ديكورا
نسيه المصريون حتى ذكره جورج سادول العزيمة سر الخلود لماذا يتربع على عرش أفضل 100فيلم فى تاريخ السينما المصرية؟
في فيلم «البارجة ريدوبتابل» Le Redoubtable للمخرج ميشيل هازانافيسيوس، الذى عرض للمرة الأولى فى مايو 2017 من خلال مهرجان «كان»، تدور الأحداث حول أحداث مايو 1968 فى فرنسا، من خلال شخصية المخرج السينمائي جان لوك جودار الذى كان عضوا فاعلا فى هذه الأحداث وما تلاها من ثورة ثقافية سينمائية امتدت من فرنسا للعالم.
ما الذى يمنح عملا فنيا روح التجدد والبقاء .. وينزعها عن عمل آخر ؟ .. ما الذى يجعل أفلاما سينمائية باقية فى الذاكرة , تتوارثها الأجيال وتتحاكى عنها , دون أن ينقص ذلك من إثارتها أو متعة مشاهدتها شيئا؟ .. لعل ما ذكره الناقد والباحث السينمائى الشهير جورج سادول حينما شاهد فيلم العزيمة فى عام 1965 – بعد أكثر من ربع قرن على إنتاجه – يمنحنا سبيلا للإجابة عن هذه التساؤلات , حيث قال : (إن فيلم العزيمة يعرض مضمونا فكريا يشغل قطاعا مهما من المجتمع ، ويعد هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة فى تاريخ السينما , بعد أن منح السينما المصرية أرضا صلبة لتقف عليها , ودخل بها مجال التعبير الواقعى فى الفن والفكر .. أو ما عرف فى إيطاليا بالواقعية الجديدة)
اقرأ في العدد الجديد من مجلة ديوان الأهرام .. عدد يناير 2018 "فؤادة.. حرير الصوت فوق نهر الوطن"
بخشوان هانم .. الأرملة التركية خفيفة الظل سليطة اللسان تطل من الشباك لتسأل سائقها الجديد “ انتى جاية هنا تشتغلى ايه .. ردى ياحمارة ! ويرد عليها .. سواق ياست هانم سواق .. وتعيد عليه السؤال أكثر من مرة .. فيغرق المتفرجون فى الضحك .. انها الحماة الخبيرة فى كيفية جلب النكد الى الأزواج .. والعانس خفيفة الظل وهى تحاول اغراء العرسان الشبان .. امبراطورة الكوميديا المتوجة وصاروخ المسرح المتعدد المراحل الذى استمر يتألق فوق خشبة المسرح وعلى شاشة السينما لأكثر من خمسين عاما .
شاهد بعض من رسوم الكاريكاتير بريشة الفنان والشاعر صلاح جاهين في العدد الجديد من مجلة ديوان الأهرام
إليك: إليك أنت يا قائدي العظيم إليك يا قاهر تتار القرن العشرين يا منقذ الوطن من شرذمة الهمج وعصابات صهيون
فى عام 1975 قدم المخرج على بدرخان فيلم "الكرنك"
عندما قرر طلعت حرب أن يعطى أم كلثوم قرض بنك مصر هذا، لم يطلب ضماناً ولا سألها كيف ستعيد
كانت بداية إنتاجه فيلم «وداد» بطولة أم كلثوم وأحمد علام، وفيه طبق المبعوثون ما درسوه
القدس قدسي.. يمامة صيف في غيتها. تطير . تيجيني.. بأشواقها .. وغيتها. فاكراني من يد صيادها أنا اغيتها !!
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg