رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

فنون
القدس قدسي.. يمامة صيف في غيتها. تطير . تيجيني.. بأشواقها .. وغيتها. فاكراني من يد صيادها أنا اغيتها !!
تستطيع أن تقول وأنت مطمئن إن مائة عام قد مرت على الميلاد الحقيقى للسينما فى مصر، ففى 30أكتوبر1917 تكونت أول شركة سينمائية فى مصر باسم «الشركة الإيطالية المصرية للسينما». قبل هذا التاريخ كانت هناك محاولات كثيرة،
فن جميل يعتمد على النقد بشكل فكاهي ساخر وهو يعتمد على نقد الأوضاع السيئة وتعليم الناس باستخدام خليط من الأغاني الشعبية المرحة والفكاهة الهادفة والراقية بعيدا عن الإسفاف والابتذال ـ والمونولوج نشرة إخبارية تترجم أحداث الساعة وتنقد المنحرفين وتطرح المشكلات اليومية للشعب المصري بأسلوب فني قريب ومحبب للنفس وهو عمل فني متكامل من حيث تكوينه من مقدمة وعقدة وأخيرا الحل. بمعنى أن له دورا اجتماعيا وإرشاديا معتمدا على ثلاثة عناصر أساسية وهي طريقة الأداء والكلمة وأخيرا اللحن.
منذ نظم حسان بن ثابت قصائده فى مدح الرسول، توالت على مدى العصور الماضية الكثير من القصائد التى يصعب حصرها لكثير من الشعراء فى مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام، أشهرها قصيدة "البردة" للبوصيرى التى تغنى بها كثير من المنشدين والمداحين والمطربين، والتى يقول فى جزء منها "محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم - نبينا الآمر الناهى فلا أحد أبر فى قول " لا" منه ولا " نعم" - هو الحبيب الذى نرجى شفاعته لكل هول من الأهوال مقتحم".
ربما تكون هذه السيدة هى الوحيدة التى زرعت نبرات صوتها فى وجدان أربعة أجيال مصرية وعربية
في العدد الجديد من ديوان الأهرام في ملف "100 سنة".. الوصايا الأخيرة للفارس النبيل
أسطورة الغناء العربى أم كلثوم يبدو أنها واثناء رحلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية
كان الخديوي اسماعيل صاحب حلم سعى جاهدا لتحقيقه و هو أن تصبح مصر قطعة من أوروبا .
ارتبط اسمه بفرحة العمر بين أبناء وبنات الطبقة المتوسطة والعليا في القاهرة ، إنه المصور الأرمني السويسري أرمان أرزروني الذي لم تكن تكتمل فرحة عرسان الستينيات والسبعينيات وما بعدها من دونه ، فكان فلاش كاميرا مصور الزفاف المحترف يلمع وسط الزغاريد معلنًا تمام الفرحة وتمنيات العيش "في التبات والنبات".
محمد عبد الوهاب- ديوان الأهرام - بنك مصر- طلعت حرب
نحتاج " المدد ".. نحلم بالنور .. نسعى لتحفيز الهمة وتفجير الطاقات ، نحلم بمصر عفية قوية صلبة، قادرة على إعادة صناعة وإنتاج الفن والمعرفة وكسر شوكة الظلام، الذى يختبئ فى الجحور لتحريم الحياة .
بملامحه الطيبة وبشاشة وجهه التي عكست صفاء قلبه برع حسين رياض فى تقديم دور الأب الطيب حتى نال عن جدارة لقب (أبو السينما المصرية). و على المسرح ، كان هو تاجر البندقية ولويس الحادى عشر وأنطونيو، مثلما كان له" موعد مع السعادة " و" ليلة زفاف" فى السينما. حتى جاء موعد تحقيق حلمه بالمشهد الأخير على مسرح الأزبكية ليسقط فاقدا الوعي، تاركا أعمالا خالدة فى ذاكرتنا وقلوب الملايين من عشاق الفن الأصيل فى المسرح والسينما والتليفزيون.
بملامحه الطيبة وبشاشة وجهه التي عكست صفاء قلبه برع حسين رياض فى تقديم دور الأب الطيب حتى نال عن جدارة لقب (أبو السينما المصرية). و على المسرح ، كان هو تاجر البندقية ولويس الحادى عشر وأنطونيو، مثلما كان له" موعد مع السعادة " و" ليلة زفاف" فى السينما. حتى جاء موعد تحقيق حلمه بالمشهد الأخير على مسرح الأزبكية ليسقط فاقدا الوعي، تاركا أعمالا خالدة فى ذاكرتنا وقلوب الملايين من عشاق الفن الأصيل فى المسرح والسينما والتليفزيون.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg