رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

بروفايل
غلاف ديوان الأهرام ...عدد أبريل ٢٠١٩
بينهما نشأ الفتى إحسان روزا.. والشيخ رضوان الجد الأزهرى والأم المتفتحة صنعا عقلية عبدالقدوس المتوازنة
«كلما ارتقى الإنسان كان أكثر حرصا على أن يواجه الحقيقة بنفسه، وكلما ظل متأخرا ظل يهرب من الحقيقة وهى تلاحقه إلى أن تنتصر عليه».. مبدأ كان من أكثر ما جذبنى لأدب إحسان عبد القدوس، فلم تكن «أنا حرة»، ولا سيمفونية التحرر التى عزفها من أجل نساء عصره ومن يجئن بعدهن، على أهميتها، هى دافعى الوحيد لاحترام ذلك الأديب الكبير وحبه أدبيا وإنسانيا، وإنما هى تلك القيمة الإنسانية الثمينة التى جعلته يرد على الرئيس جمال عبد الناصر عندما اعترض على روايته «البنات والصيف»، بأن «الواقع أقبح من ذلك»، هى تلك الشجاعة فى قول الحق، أو ما يراه حقا، فى الأدب مثلما فى الحياة التى خاض ميادينها صحفيا وفارسا وأديبا. هذا هو إحسان عبد القدوس كاتب الحب وصانع الحرية، ولذلك كان من حقه على»ديوان الأهرام» أن تحتفل بمرور مائة سنة على ميلاده، فسيبقى إحسان عبدالقدوس فى تاريخنا السياسى والصحفي والأدبى نموذجًا للشخصية القوية الفعالة التى كان لها فى عصرها (والعصور التالية) أعظم القيمة والتأثير، وسوف يبقى موضوعًا لدراسات كثيرة متنوعة ما بقى لنا فكر وأدب وإنسانية وكفاح وحركة وطنية نابضة بالحياة ......المزيد
لطفى الخولى «العصفور» .. حبيس كل العصور  1928-1999  المفكر، السياسى،المحامى، الثورجى، الكاتب، المسرحى المتألق، الشخصية الدولية والقومية، صاحب المواقف، صديق الرؤساء، المدافع عن الحرية، المثقف اليسارى الذى لم يُقصِ اليمين فهو لا يعرف التعصب الفكري، يؤمن بالرأي والرأي الأخر   هذه الصفات وأكثر ربما لا تكفى لرسم صورة لطفى الخولى لأجيال جديدة لم تعاصره..  إنه مؤسس مجلة الطليعة ورئيس تحريرها، والمشرف على صفحة الحوار القومى، وصاحب عمود"الرأى السياسى" بالأهرام، المستكشف دائما، والباحث باستمرار عن الجديد.
غلاف ديوان الأهرام ...عدد يناير ٢٠١٩
إقرأ في مجلة ديوان عدد يناير ٢٠١٩ العدد ٣٧ ..... صفية زغلول بنت الأتراك ..وأم المصريين
إقرأ في مجلة ديوان عدد يناير ٢٠١٩ العدد ٣٧ ..... إحسان عبدالقدوس صانع الحب والحرية
مائة عام على ميلاد بطل الحرب والسلام سقط شهيدًا فأصيب العالم بجراح السادات سلام سلاح عند انتهاء زيارتهما لرومانيا وفى أثناء عودتهما بالطائرة ومرورها من فوق جبل آرارات بتركيا ذهب أنيس منصور للرئيس السادات وأخبره أن الطائرة تمر الآن فوق جبل "آرارات" فى تركيا، فسأله عما يعنيه هذا، فأخبره أنيس أن هذا هو الجبل الذى يشاع أنه رست عليه سفينة نوح الذى سخر منه قومه وقت صناعته لها، دون أن يعلموا أن طوفانًا سيجىء، وأن تلك السفينة هى طوق النجاة لنوح وصحبه، ثم قال له إن نوحًا هو آدم الثانى الذى بدأت به الحياة من جديد على كوكب الأرض، وأنه يمكن له أن يقوم بدور نوح لإنقاذ الشرق الأوسط من طوفان الحرب والدمار، مؤكدًا له أنه سوف يقفز من السفينة الخائفون والمتكبرون الذين لا يرون أبعد من أنوفهم، كما وصف أنيس لحظة وصول السادات إلى تل أبيب لاحقًا بلحظة نزول الإنسان على سطح القمر.
نصف قرن مضت على فوزه بجائزة نوبل للآداب ياسونارى كاواباتا هل انتحر لشعوره بالفشل فى تجنيب بلاده ويلات الحرب والقنبلة الذرية؟ تسلم جائزته عام 1968 وأصر على ارتداء الزِّى التقليدى لبلاده عندما يضع الروائى كل إمكاناته الأدبية والإبداعية فى خدمة بلاده، لابد أن نرفع له القبعة كقراء من خارج وطنه، ما بالنا بالمواطنين داخل الوطن، هكذا كان الروائى والأديب اليابانى ياسونارى كاواباتا الحائز على جائزة نوبل للآداب منذ نصف قرن فى عام 1968، والذى جعل من اللغة اليابانية رمزًا من رموز عالمية اللغة الوطنية عبر كتاباته الروائية التى عبرت عن العقلية اليابانية الثرية من حيث الإنسانية والعملية ومفهوم الارتباط بالوطن، والذى كانت معظم رواياته تحمل هموم الوطن، ليس ذلك فقط، بل أسهم بقوة فى الوصول بأدب بلاده إلى العالمية، قبل أن يموت منتحرًا لأسباب غير واضحة، لعل أقربها شعوره بالذنب تجاه ذلك الوطن الذى ألقيت عليه قنبلتان ذريتان فى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وكأنه كان يستطيع تجنيب بلاده ويلات الحرب.  
نصف قرن مضت على فوزه بجائزة نوبل للآداب ياسونارى كاواباتا هل انتحر لشعوره بالفشل فى تجنيب بلاده ويلات الحرب والقنبلة الذرية؟ تسلم جائزته عام 1968 وأصر على ارتداء الزِّى التقليدى لبلاده عندما يضع الروائى كل إمكاناته الأدبية والإبداعية فى خدمة بلاده، لابد أن نرفع له القبعة كقراء من خارج وطنه، ما بالنا بالمواطنين داخل الوطن، هكذا كان الروائى والأديب اليابانى ياسونارى كاواباتا الحائز على جائزة نوبل للآداب منذ نصف قرن فى عام 1968، والذى جعل من اللغة اليابانية رمزًا من رموز عالمية اللغة الوطنية عبر كتاباته الروائية التى عبرت عن العقلية اليابانية الثرية من حيث الإنسانية والعملية ومفهوم الارتباط بالوطن، والذى كانت معظم رواياته تحمل هموم الوطن، ليس ذلك فقط، بل أسهم بقوة فى الوصول بأدب بلاده إلى العالمية، قبل أن يموت منتحرًا لأسباب غير واضحة، لعل أقربها شعوره بالذنب تجاه ذلك الوطن الذى ألقيت عليه قنبلتان ذريتان فى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وكأنه كان يستطيع تجنيب بلاده ويلات الحرب.  
25 سنة مرت على وفاته الغامضة....جمال حمدان :- - عاشق مصر وكاشف سر عبقريتها - خرج من الجامعة إلى العزلة فقدم أهم سفر علمى عن مصر وحضارتها
لم يكن تفجر الأوضاع فى فرنسا عام 1968 بمعزل عن حركة التمرد والرفض العالمية لدى الشباب فى أوروبا والعالم , فقد نبتت البذور الأولى لتلك الحركة فى الولايات المتحدة الأمريكية , وذلك تحت تأثير أمرين فارقين في التاريخ الأمريكى , وهما الحرب الإمبريالية فى فيتنام , وسياسة التمييز العنصرى. ففي 1964 أغلقت أبواب الحرم الجامعى فى وجه اجتماعات طلاب جامعة بركلى فى كاليفورنيا , ممن ينادون بالحقوق المدنية للمواطنين السود , مما اضطرهم لاحتلال الأبنية الإدارية وبقوا فيها حتى تحققت مطالبهم , ثم جاء تصعيد الحرب فى فيتنام عام 1965 ليثير المجتمعات الطلابية والشبابية , وتلى ذلك الحدث الأهم , وهو مقتل المناضل الإصلاحى المناهض للتمييز مارتن لوثر كينج فى 1968 ليثير غضب الطلاب من جديد , فيقيموا الحواجز ويهاجموا رجال الشرطة بالحجارة والمولوتوف , فيرد عليهم الآخرون بالقنابل المسيلة للدموع ويتم إعلان حالة الطوارئ، فمن هو مارتن لوثر ؟ ,وكيف نجح فى إيجاد هذا الالتفاف الشعبى حول قضيته؟ .. ليصبح رمزا للنضال والحرية ليس فى عقد الستينيات فقط , ولكن فى القرن الفائت كله .. وربما أبعد من ذلك.
أول مرة وبعد 84 عاما من أول مشاركة للمنتخب المصرى فى مونديال كأس العالم فى إيطاليا يقف نجوم منتخب 2018 فى صورة تاريخية مع طائرة تم تخصيصها لنقلهم فى جولاتهم خارج مصر للاستعداد لخوض نهائيات كأس العالم 2018 فى روسيا، والفضل كل الفضل يعود للشركة الوطنية مصر للطيران التى تتصدى دائما ودون تردد للدور الوطنى الذى تقوم به منذ تأسيسها وبدء أعمالها فى 1932. 
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg