رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

بروفايل
غلاف ديوان الأهرام ...عدد يناير ٢٠١٩
إقرأ في مجلة ديوان عدد يناير ٢٠١٩ العدد ٣٧ ..... صفية زغلول بنت الأتراك ..وأم المصريين
إقرأ في مجلة ديوان عدد يناير ٢٠١٩ العدد ٣٧ ..... إحسان عبدالقدوس صانع الحب والحرية
مائة عام على ميلاد بطل الحرب والسلام سقط شهيدًا فأصيب العالم بجراح السادات سلام سلاح عند انتهاء زيارتهما لرومانيا وفى أثناء عودتهما بالطائرة ومرورها من فوق جبل آرارات بتركيا ذهب أنيس منصور للرئيس السادات وأخبره أن الطائرة تمر الآن فوق جبل "آرارات" فى تركيا، فسأله عما يعنيه هذا، فأخبره أنيس أن هذا هو الجبل الذى يشاع أنه رست عليه سفينة نوح الذى سخر منه قومه وقت صناعته لها، دون أن يعلموا أن طوفانًا سيجىء، وأن تلك السفينة هى طوق النجاة لنوح وصحبه، ثم قال له إن نوحًا هو آدم الثانى الذى بدأت به الحياة من جديد على كوكب الأرض، وأنه يمكن له أن يقوم بدور نوح لإنقاذ الشرق الأوسط من طوفان الحرب والدمار، مؤكدًا له أنه سوف يقفز من السفينة الخائفون والمتكبرون الذين لا يرون أبعد من أنوفهم، كما وصف أنيس لحظة وصول السادات إلى تل أبيب لاحقًا بلحظة نزول الإنسان على سطح القمر.
نصف قرن مضت على فوزه بجائزة نوبل للآداب ياسونارى كاواباتا هل انتحر لشعوره بالفشل فى تجنيب بلاده ويلات الحرب والقنبلة الذرية؟ تسلم جائزته عام 1968 وأصر على ارتداء الزِّى التقليدى لبلاده عندما يضع الروائى كل إمكاناته الأدبية والإبداعية فى خدمة بلاده، لابد أن نرفع له القبعة كقراء من خارج وطنه، ما بالنا بالمواطنين داخل الوطن، هكذا كان الروائى والأديب اليابانى ياسونارى كاواباتا الحائز على جائزة نوبل للآداب منذ نصف قرن فى عام 1968، والذى جعل من اللغة اليابانية رمزًا من رموز عالمية اللغة الوطنية عبر كتاباته الروائية التى عبرت عن العقلية اليابانية الثرية من حيث الإنسانية والعملية ومفهوم الارتباط بالوطن، والذى كانت معظم رواياته تحمل هموم الوطن، ليس ذلك فقط، بل أسهم بقوة فى الوصول بأدب بلاده إلى العالمية، قبل أن يموت منتحرًا لأسباب غير واضحة، لعل أقربها شعوره بالذنب تجاه ذلك الوطن الذى ألقيت عليه قنبلتان ذريتان فى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وكأنه كان يستطيع تجنيب بلاده ويلات الحرب.  
نصف قرن مضت على فوزه بجائزة نوبل للآداب ياسونارى كاواباتا هل انتحر لشعوره بالفشل فى تجنيب بلاده ويلات الحرب والقنبلة الذرية؟ تسلم جائزته عام 1968 وأصر على ارتداء الزِّى التقليدى لبلاده عندما يضع الروائى كل إمكاناته الأدبية والإبداعية فى خدمة بلاده، لابد أن نرفع له القبعة كقراء من خارج وطنه، ما بالنا بالمواطنين داخل الوطن، هكذا كان الروائى والأديب اليابانى ياسونارى كاواباتا الحائز على جائزة نوبل للآداب منذ نصف قرن فى عام 1968، والذى جعل من اللغة اليابانية رمزًا من رموز عالمية اللغة الوطنية عبر كتاباته الروائية التى عبرت عن العقلية اليابانية الثرية من حيث الإنسانية والعملية ومفهوم الارتباط بالوطن، والذى كانت معظم رواياته تحمل هموم الوطن، ليس ذلك فقط، بل أسهم بقوة فى الوصول بأدب بلاده إلى العالمية، قبل أن يموت منتحرًا لأسباب غير واضحة، لعل أقربها شعوره بالذنب تجاه ذلك الوطن الذى ألقيت عليه قنبلتان ذريتان فى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وكأنه كان يستطيع تجنيب بلاده ويلات الحرب.  
25 سنة مرت على وفاته الغامضة....جمال حمدان :- - عاشق مصر وكاشف سر عبقريتها - خرج من الجامعة إلى العزلة فقدم أهم سفر علمى عن مصر وحضارتها
لم يكن تفجر الأوضاع فى فرنسا عام 1968 بمعزل عن حركة التمرد والرفض العالمية لدى الشباب فى أوروبا والعالم , فقد نبتت البذور الأولى لتلك الحركة فى الولايات المتحدة الأمريكية , وذلك تحت تأثير أمرين فارقين في التاريخ الأمريكى , وهما الحرب الإمبريالية فى فيتنام , وسياسة التمييز العنصرى. ففي 1964 أغلقت أبواب الحرم الجامعى فى وجه اجتماعات طلاب جامعة بركلى فى كاليفورنيا , ممن ينادون بالحقوق المدنية للمواطنين السود , مما اضطرهم لاحتلال الأبنية الإدارية وبقوا فيها حتى تحققت مطالبهم , ثم جاء تصعيد الحرب فى فيتنام عام 1965 ليثير المجتمعات الطلابية والشبابية , وتلى ذلك الحدث الأهم , وهو مقتل المناضل الإصلاحى المناهض للتمييز مارتن لوثر كينج فى 1968 ليثير غضب الطلاب من جديد , فيقيموا الحواجز ويهاجموا رجال الشرطة بالحجارة والمولوتوف , فيرد عليهم الآخرون بالقنابل المسيلة للدموع ويتم إعلان حالة الطوارئ، فمن هو مارتن لوثر ؟ ,وكيف نجح فى إيجاد هذا الالتفاف الشعبى حول قضيته؟ .. ليصبح رمزا للنضال والحرية ليس فى عقد الستينيات فقط , ولكن فى القرن الفائت كله .. وربما أبعد من ذلك.
أول مرة وبعد 84 عاما من أول مشاركة للمنتخب المصرى فى مونديال كأس العالم فى إيطاليا يقف نجوم منتخب 2018 فى صورة تاريخية مع طائرة تم تخصيصها لنقلهم فى جولاتهم خارج مصر للاستعداد لخوض نهائيات كأس العالم 2018 فى روسيا، والفضل كل الفضل يعود للشركة الوطنية مصر للطيران التى تتصدى دائما ودون تردد للدور الوطنى الذى تقوم به منذ تأسيسها وبدء أعمالها فى 1932. 
كان بعض المسيحيين في مجلس مولانا يستمعون إليه، وعلى الرغم من عدم معرفتهم باللغة التى يتحدث بها فإنهم كانوا يحزنون ويفرحون ويبكون حسب جو المجلس. فى إحدى المرات قال أحد المسلمين فى المجلس باستخفاف، ما بال هؤلاء يبكون مع أن المسلمين أنفسهم لا يصِلون إلى فَهْم مُعظم ما يُقال في هذه المجالس ويدركونه، فسمعه جلال الدين فعلّق قائلاً: ليس من المهم أن يفهموا الكلمات.. هم يفهمون لُبّ الكلمات.. هم يدركون أن ما يدور فى هذا المجلس هو عن الله .. وعن كونه رزّاقًا عفوًا غفورًا رحيمًا جميلاً قادرًا حكيمًا مُثيبًا مُعاقبًا .. وهم يشمون من هذه الكلمة رائحة أحبابهم لذا يتأثرون وتثور عواطفهم.
في ظل الهجوم الدائم على الإسلام , والترويج لفكرة كونه دينا دمويا يحض على الإرهاب والعنف نتيجة أعمال الذبح والترويع التي يرتكبها بعض غلاظ القلوب من دواعش وتكفيريين ,لم يأخذوا من الدين غير القشور , سقطت روحهم في الظلمة فصارت الكراهية عندهم مقدمة على المحبة , والجهامة أولى من البشاشة , والقتل دينا .. كأنه تسابيح ليل, هنا تتجلى سيرة مولانا جلال الدين الرومي كوجه مشرق للتسامح والمحبة , للتقارب بين الأمم والعقائد , لنشر الألفة والسلام في ربوع العالم , في كنف فلسفته التي ترتقي بالبشرية ويجتمع في ظلالها المحبون, حيث يذوب هنا تحت أنوارها العاشقون في معية معشوقهم , وحيث يدور الدراويش بثيابهم البيضاء الفضفاضة , ويدور العالم حول مركزه .. حول الشيخ , حول مركز المحبة .. القلب , مركز النور .. الشمس والقمر , يدور الدراويش أكثر , يتحلقون في شكل دائري قبل التسامي والصعود , الدائرة بعض الاكتمال , ويصير الكل في فلك يسبحون..
لكل أمة قوة روحية ومعنوية من خلال ما يقدمه روادها ومبدعوها وعلماؤها وشعراؤها وفنانوها من أفكار ومبادئ ومثل ، ومن خلال ما تقدمه أجهزتها الثقافية والإبداعية من أعمال وأفكار وإبداعات ، مما يدفع الدول والشعوب المتعاملة معها إلى احترامها ووضعها فى مصاف الدول المتحضرة، وتقدير واحترام ثقافتها وآدابها وفنونها، وازدياد وزنها الإستراتيجي، ولا يتم التعدى على فكرها وثقافتها وفنونها، لأن هذه الثقافة المتفردة تعد سلاحا فعّالا من أسلحة المقاومة والتحدي، وفرض المكانة المرموقة بين الأمم والشعوب. كما أن هذه القوى الناعمة يمكن استثمارها وتوظيفها توظيفا ماديا واقتصاديا لتدر ربحا ماديا ومعنويا.  ويبقى جمال حمدان أحد رموز القوة الناعمة المصرية , ودرة تاجها , ونجمها الذى سطع ثم هوى محترقا بعد أن حوطته ألسنة النار ذات صباح فى شهر أبريل 1993م، لكن الأحلام العظيمة حتى فى قلب اللهيب لا تتفحم ولا تتحول إلى رماد، وإنما تنهض بمعجزة من معجزات البعث من وسط الحريق مجددة حياتها وشبابها، ناشرة ضياءها وإلهامها، فاتحة أجنحتها القوية، ومحلقة إلى أعالى السماء.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg