رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

على الرغم من أن التاريخ عامر بقصص أسرى الحروب ، إلا أنه سيظل يقف طويلا أمام قصة أسر اكبر رتبة عسكرية إسرائيلية استطاعت القوات المسلحة المصرية أسرها أثناء حرب 1973 وتحديدا يوم 8 أكتوبر ألا وهو العقيد (كولونيل) عساف ياجورى قائد كتيبة النسق الأول فى اللواء 190 مدرع والذى يعد اشهر أسير إسرائيلى ربما لرتبته وربما، أيضا للطريقة التى تم أسره بها والتى كانت السبب وراء شهرة واكتشاف ثلاثة رجال من أبناء القوات المسلحة المصرية سيخلدهم التاريخ إلى الأبد.
كتبت: كوثر زكي هي بطلة واحدة من حكايات الأسرة العلوية التي حكمت مصر حتى منتصف القرن العشرين.. والتي تؤرخ للجوانب السياسية والاجتماعية لمصر فى في ذلك العصر. أما دور البطولة الذكورية فللشاب المصري المسيحى الوسيم رياض غالي، الذي تنبأ له البعض بأن يصبح واحدا من نجوم هوليوود، فأصبح بطلا على طاولات القمار وفي الحانات. سمعت منه الملكة نازلى الأم أنه يحلم بأن يأتى اليوم الذى يسعده فيه زمانه بتقبيل قدميها، أما بطلة الحكاية الأميرة فتحية، فقد أعطته قلبها وخسرت أموالها فلقيت مصرعها على يديه بعد أن استولى على كل ممتلكاتها.
تفتكر لو الألقاب لسه بتتباع مين في مصر ممكن يشتريها ؟
فى عصر التكنولوجيا والتواصل الاجتماعى وثورة الإنترنت، يبقى البريد شاهداً على تاريخ عريض من حياة البشرية، فقد ظل عصوراً طويلة يحمل قصص الحب والانتصارات والهزائم ويحدد مصائر الشعوب، كما كان وسيلة لتبادل الثقافات والحضارات عبر القارات. ويقف البريد المصرى شامخا بتاريخ ممتد فقد قام الفراعنة بتنظيم البريد خارجيا وداخليا، واستخدموا "سعاة" يسيرون على الأقدام يتبعون ضفتى النيل فى ذهابهم وإيابهم فى داخل البلاد ويسلكون إلى الخارج عبر الطرق التى تسلكها القوافل والجيوش.
تبدأ قصة المجمع العلمي من تاريخ الحملة الفرنسية على مصر، حيث قرر نابليون بونابرت الاهتمام بتأسيس دولته الجديدة التى يحلم بضمها للإمبراطورية الفرنسية.
الحمام مع غصن الزيتون.. شعار السلام في أرجاء الأرض، والسر هو ما جاء في التوراة بأن النبي نوح - عليه السلام - أرسله ليبحث عن الأرض التي يستطيع أن يرسو عليها بسفينته، وقام الحمام بتلك المهمة خير قيام، إذ عاد وهو يحمل غصن الزيتون دلالة على انتهاء الطوفان.
وإليكم الحكاية التي تبدأ بحلم الخديوى الشاب بأن يجعل من القاهرة نسخة أجمل من أية عاصمة أوروبية وخاصة باريس، ففكر فى إنشاء جسر يربط بين ميدان الإسماعيلية (التحرير حالياً) والضفة الغربية من النيل بمنطقة الجزيرة، اقتداء بمدن أوروبا التى تربط الجسور بين ضفافها.
يتحدث العالم أجمع عن كنوز الحضارات الموجودة على أرض مصر منذ آلاف السنين، ويقدر العالمون هذه الآثار بنحو ثلثى ما يملكه العالم كله، فعلى أرض مصر عاشت الحضارات الفرعونية والإغريقية والرومانية ثم حضارة الدولة الإسلامية التى فتحت مصر فى عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب.لتتعاقب الدول على مصر منتهية بعهد الأسرة العلوية والتى استمرت حتى قيام ثورة يوليو 1952. ولكن ما لا يذكره العامة أن مصر كما تحوى أرضها كنوزا، فإن هناك كنوزًا أخرى تحويها بحارها.
كان لمحمد علي باشا والي مصر العظيم الفضل في الاهتمام بالسياسة التعليمية والنهوض بها، فأوفد البعثات العلمية إلي أوربا في كافة المجالات حتى ينشئ جيلاً جديداً لبناء مصر الحديثة. وكانت إيطاليا أولى محطات انطلاق الرسالة التعليمية عام1813 فأوفد الطلاب إلى ليفورن، ميلانو، فلورنسا وروما لدراسة الفنون العسكرية وبناء السفن وعلوم الهندسة، لتتوالى البعثات لإنجلترا وفرنسا والنمسا حتى بلغ عدد الطلبة الذين أوفدهم إلى أوروبا 319 طالباً.
غريبة هي حكاية هذا القصر الذي يعرفه جيدا طلاب جامعة عين شمس، فهو الآن مقر رئيس الجامعة ونوابه، وبالنسبة لهم هو مصدر القرارات المهمة والمصيرية، ومع بداية العام الدراسي الجديد نحكي لكم قصة هذا القصر...إنها حكاية واحد من أجمل قصور مصر قصر الزعفران ، الذي بناه الخديو إسماعيل عاشق الجمال والحضارة،وأهداه لأمه "خوشيار هانم".
كان التعليم قضيتها تلميذة، ومعلمة، وناظرة، وكاتبة، وامرأة مصرية.. لأنها اعتبرته طريقا إلى تحقيق المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة..هي نبوية موسى ابنة محافظة الشرقية التى تمردت على ظُلمة النصف الأول من القرن العشرين فحطمت كل القيود الاجتماعية لتمهد الطريق لفتيات الأجيال القادمة.
من بين التعبيرات التي تهون علينا الصعاب جملة « مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ».. هذا ملخص حكاية منتخبنا الوطني مع كأس العالم فدائما ما يقف الحلم عند الميل الأخير .. فى القرن الماضي لم يتحقق الحلم سوى مرتين الفاصل بينهما 56 عاماً، ودخلنا في قرن جديد ولم يتحقق الحلم بعد ولكننا على اعتاب تحديد مصير مشركتنا في مونديال روسيا ٢٠١٨
    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
    راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg