رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

قصة الأمس
هكذا عبرت كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى بصدق عن حالة المصريين بعد نكسة 1967، حيث كشفت عن روح التحدى والتضحية من أجل مصر، وذلك من خلال فيلم "أغنية على الممر" المأخوذ عن مسرحية على سالم ومن إخراج على عبد الخالق، ذلك الفيلم الذى عبر بصدق عن واقع جنود مصر عقب النكسة حيث رفضوا الانكسار والاستسلام، حتى استطاعت قواتنا المسلحة بالفعل أن تحول الهزيمة لنصر عظيم فى السادس من أكتوبر 1973 بعد أن كسرت شوكة العدو الإسرائيلى ونالت منه على مدى ثلاثة أعوام من 67 حتى سنة 1970 فيما عرفت بحرب الاستنزاف (وما سبقها) حيث شهدت هذه الفترة قيام قوات العمليات الخاصة بتنفيذ العشرات من العمليات خلف خطوط العدو والتى نالت منه حتى أرهبته وكسرت هيبته وأرهقته عسكريا واقتصاديا، وأعلنت له وللعالم أن مصر لم تنكسر وأن جنود مصر البواسل لم يغادروا ساحة المعركة بعد.
الناس يحبون رواية شفرة دافنشى. ووفقًا لـ NBC News ، فقد كان الفيلم رقم واحد فى شباك التذاكر فى الولايات المتحدة وكان ثانى أكبر افتتاح على الإطلاق فى تاريخ السينما. أما الرواية فقد باعت أكثر من مليون نسخة. وقد أثارت هذه القصة جدلا كما أثارت جدلا قويا من الكنيسة، حيث يقول العديد من المؤرخين إن “الحقائق” الواردة بالرواية غير دقيقة. ونحن نلقى الضوء على هذا الأمر المثير للجدل.
ينفرد ديوان الأهرام فى عدد يناير ٢٠١٩ ب 4 وثائق نادرة أفرج عنها الابن أحمد إحسان عبدالقدوس، تقديرًا منه للمجلة ودورها التنويرى، حيث تتناول إحدى الوثائق رسالة طويلة وجهها الأديب الكبير إلى عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين تناول فيها أزمة «أنف وثلاث عيون»، وهى تقرير واقع لحال أديب كبير يتعرض لحملة قتل وتعذيب وظلم معنوى من بعض كتاب الصحف المشوهين المرضى الموجودين فى كل العصور والأزمنة، ومن تخاذل الكبار أحيانًا فى قول كلمة الحق. بينما الرسالة الثانية موجهة للوزير على صبرى يصحح فيها بعض معلوماته بخصوص حملة «الأسلحة الفاسدة». أما الرسالة الأخيرة فيوجهها لابنه محمد ويضع فيها خلاصة أفكاره وفلسفته الخاصة بالدين والتدين والعلاقة بين الإنسان وربه، فى روح صوفية رائقة ربما لم نقف عليها كثيرًا فيما عهدناه من كتابات الأديب الكبير.
ينفرد ديوان الأهرام فى هذا العدد ب 4 وثائق نادرة أفرج عنها الابن أحمد إحسان عبدالقدوس، تقديرًا منه للمجلة ودورها التنويرى، حيث تتناول إحدى الوثائق رسالة طويلة وجهها الأديب الكبير إلى عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين تناول فيها أزمة «أنف وثلاث عيون»، وهى تقرير واقع لحال أديب كبير يتعرض لحملة قتل وتعذيب وظلم معنوى من بعض كتاب الصحف المشوهين المرضى الموجودين فى كل العصور والأزمنة، ومن تخاذل الكبار أحيانًا فى قول كلمة الحق. بينما الرسالة الثانية موجهة للوزير على صبرى يصحح فيها بعض معلوماته بخصوص حملة «الأسلحة الفاسدة». أما الرسالة الأخيرة فيوجهها لابنه محمد ويضع فيها خلاصة أفكاره وفلسفته الخاصة بالدين والتدين والعلاقة بين الإنسان وربه، فى روح صوفية رائقة ربما لم نقف عليها كثيرًا فيما عهدناه من كتابات الأديب الكبير.
وثائق نادرة فى الأدب والسياسة والدين...أفرج عنها أحمد عبدالقدوس . السيد على صبرى.. عبدالناصر أسهم فى الحملة على حيدر باشا ينفرد ديوان الأهرام فى عدد يناير ٢٠١٩ ب 4 وثائق نادرة أفرج عنها الابن أحمد إحسان عبدالقدوس، تقديرًا منه للمجلة ودورها التنويرى، حيث تتناول إحدى الوثائق رسالة طويلة وجهها الأديب الكبير إلى عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين تناول فيها أزمة «أنف وثلاث عيون»، وهى تقرير واقع لحال أديب كبير يتعرض لحملة قتل وتعذيب وظلم معنوى من بعض كتاب الصحف المشوهين المرضى الموجودين فى كل العصور والأزمنة، ومن تخاذل الكبار أحيانًا فى قول كلمة الحق. بينما الرسالة الثانية موجهة للوزير على صبرى يصحح فيها بعض معلوماته بخصوص حملة «الأسلحة الفاسدة». أما الرسالة الأخيرة فيوجهها لابنه محمد ويضع فيها خلاصة أفكاره وفلسفته الخاصة بالدين والتدين والعلاقة بين الإنسان وربه، فى روح صوفية رائقة ربما لم نقف عليها كثيرًا فيما عهدناه من كتابات الأديب الكبير.
ينفرد ديوان الأهرام فى عدد يناير ٢٠١٩ ب 4 وثائق نادرة أفرج عنها الابن أحمد إحسان عبدالقدوس، تقديرًا منه للمجلة ودورها التنويرى، حيث تتناول إحدى الوثائق رسالة طويلة وجهها الأديب الكبير إلى عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين تناول فيها أزمة «أنف وثلاث عيون»، وهى تقرير واقع لحال أديب كبير يتعرض لحملة قتل وتعذيب وظلم معنوى من بعض كتاب الصحف المشوهين المرضى الموجودين فى كل العصور والأزمنة، ومن تخاذل الكبار أحيانًا فى قول كلمة الحق. بينما الرسالة الثانية موجهة للوزير على صبرى يصحح فيها بعض معلوماته بخصوص حملة «الأسلحة الفاسدة». أما الرسالة الأخيرة فيوجهها لابنه محمد ويضع فيها خلاصة أفكاره وفلسفته الخاصة بالدين والتدين والعلاقة بين الإنسان وربه، فى روح صوفية رائقة ربما لم نقف عليها كثيرًا فيما عهدناه من كتابات الأديب الكبير.
منذ ظهر عباس العقاد على سطح الحياة السياسية بمصر فى مطلع القرن العشرين بعد مجيئه من أسوان إلى القاهرة، وهو دائم الخلاف والاختلاف مع الأدباء ورجال الفكر والسياسة ولم يترك أحدا إلا واشتبك معه فيما يقول أو يكتب أو يتصرف. ولعل أشهر معاركه كانت ضد الملك أحمد فؤاد فى عام 1930 حين كان العقاد عضوا بمجلس النواب، وكان إسماعيل صدقى أحد قيادات الوفد فى أثناء ثورة 1919 قبل أن يخرج منه ويؤسس حزب الشعب (1930) ويتولى رئاسة الحكومة، وقبل أن يقرر وضع دستور جديد (1930) عرضه على مجلس النواب للمناقشة. وفى أثناء مناقشة مشروع الدستور أراد الملك إسقاط عبارة "الأمة مصدر السلطات، وأن الوزارة مسئولة أمام البرلمان" من مشروع الدستور. وهنا صرخ العقاد قائلا: "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس فى البلاد يخون الدستور ولا يصونه". وهنا تم توجيه تهمة العيب فى الذات الملكية للعقاد وتقررت معاقبته بالسجن تسعة أشهر.
بحكايات عائلة السيد أحمد عبدالجواد . .«تاريخ الثورة محفوظ» "أعتبر نفسى من براعم ثورة 1919"، هكذا وصف نجيب محفوظ نفسه فى مذكراته التى جمعها رجاء النقاش تحت عنوان " نجيب محفوظ.. صفحات من مذكراته وأضواء على أدبه وحياته"، ويوضح محفوظ ( 1911 - 2006 ) الأمر بأنه إذا كان للثورة رجالها الذين قادوها وشبابها الذين اشتركوا فيها، فهو من البراعم التى تفتحت وسط لهيبها.
تحدث الثورات تغييرًا جذريًا فى العلاقات الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية، تغييرا يتخلل كل شىء، ويخلخل كل شىء، هادمًا القديم، بانيا الجديد، فى كل مجال واتجاه، فتمس الثورة بعصاها السحرية كل شىء فى المجتمع، وتقلبه رأسًا على عقب، ماديًا ومعنويًا وينتج عن هذه العملية، ويلازمها، تغير مادى ومعنوى، فتتقدم مجموعة من القيم بينما تتقهقر أخرى. الليبرالية و١٩١٩..من أفضي للآخر ؟
أول ما أعلمه عن السيدة الجليلة " أم المصريين " أنها كانت –رحمها الله – نموذج الزوجة المثالية للرجل العظيم .. كانت تثق بعظمة "سعد" قبل أن تظهر تلك العظمة التى وثق بها جميع المصريين، واعترف بها غير المصريين، وقلما يبقى مع الألفة مجال للإيمان بالعظمة إلا أن تكون العظمة قد بلغت غايتها، أو يكون المؤمن بها قد بلغ الغاية من الفطنة لها وصدق الشعور بأسرارها، وقد تحقق هذا وذاك لسعد زغلول وصفية زغلول. فكانت عظمته آية فى القوة الواضحة، وكان إيمانها آية فى الفطنة وصدق الشعور.
هل كانت 1919 ثورة سلمية قوامها المظاهرات الحاشدة تحت شعار الهلال يعانق الصليب؟ وهل كان الزعيم سعد زغلول المعجزة التى اتفقت عليها جموع الشعب المصرى ولم يعارضه أحد؟ الإجابة عن السؤالين: لا بكل تأكيد، والتفاصيل لا تحتاج إلا لإعادة قراءة سيرة رفاق سعد الذين أحاطوه فى رحلة الثورة من الوفد، للمعتقل، للمنفى، للانشقاق أو تحت الأرض فى العمل السرى، الوجه الآخر للثورة الذى تنكر له سعد علنًا ودعمه سرًا.. "ديوان الأهرام" تقدم صفحات مجهولة وتعيد قراءة صفحات أخرى لرجال حول الزعيم سعد زغلول لم يأخذوا نصيبهم من الضوء بعد مائة عام من أم الثورات.
إذا كانت الثورات تلد مبدعيها، الذين يزكون نارها ويشكلون الوجدان الجماعى الثائر، ويحشدون طاقات ومشاعر الجماهير لتصبح الثورة واقعا مفهوما ومؤثرا، فمن هنا كان للشعر والشعراء فى مصر قبل وفى أثناء ثورة 1919 دورهم القيادى والمهم فى إيقاظ وعى الجماهير واستثارة الحماسة فى نفوسهم، وإلهاب الحمية في صدورهم، خصوصا بعدما أصبحت فضيلة الانتماء الشعبى هى أعظم فضائل ذلك الزمان، حيث كان على جميع طبقات الشعب أن تتضافر فى مواجهة الاستعمار، وكان على المثقفين أن يتكلموا بلغة الشعب الدارجة، مستلهمين روحه وآماله وطموحاته، لتجد خطبهم وكتاباتهم وأشعارهم صداها بين جموع الشعب، محدثة تجاوبا سهلا ميسورا لدى معظم طبقات الشعب العاملة، ولعل هذا ما جعل الغلبة والسطوة لشعراء العامية فى فعاليات الثورة (بديع خيرى – بيرم التونسى .. وغيرهما)، حيث ردد المتظاهرون أشعارهم وأغانيهم وأناشيدهم وهم يجوبون الشوارع.
"عندما يتحدث لطفى الخولى لابد أن يتوقع المرء انطلاق قذائف من الذاكرة التى وعت الكثير وحملته طوال خمسين عاما من الفكر والإبداع والنضال السياسى, مفكر وكاتب كبير مثله شاهد على وقائع وأحداث ومستشرف لمستقبل آت ، فى حديثه حقائق وأسرار ورؤى وكشف وتحليل ، هو كما وصف نفسه " شاب كبير السن . في كل جلسة من جلساتنا – لطفى الخولى وأنا – كان على أن أحاول جاهدة المشى على الماء والدخول عميقا باتجاه المحاذير كى يكون حوارنا " ذكريات صادمة " لم يدونها لطفي الخولى في أوراقه وكان علي أن أفك رموز عالمه . وكان مفتاح الدخول إلى  مدينته هو الصدق سواء كان الحديث عن  الحياة أو الفن أو الصحافة أو السياسة .
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg