رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

اماكن لها تاريخ
يعتبر واحداً من أهم وأشهر الأديرة المسيحية فى العالم، فى سيناء المقدسة وبالتحديد فى جنوبها،
لوندرس ولندرة (لندن) مدينة الضباب التى أنشأتها الامبراطورية
يعد تحفة معمارية بحق يقدرها كل من تقع عيناه عليه، لما يضمه من روائع ونفائس الفن العثمانى بين جنباته وفى كل ركن من أركانه. وبداية، كان هذا المكان مجرى لنهر النيل وكان مغموراً دائماً بالمياه، وفى سنة 700ه - بدأ مجرى النيل فى التحول فانحسرت المياه ليصبح المكان عبارة عن أرض ليس بها سوى زراعات، وبدأ المصريون فى زيارة المكان على أنه متنزه
اليوم نختار مسجد الآمر عند أطراف مدينة القاهرة - فى بداية إنشائها - ألا وهو مسجد الأقمر والذى يقع على امتداد شارع المعز لدين الله الفاطمى وقبل باب الفتوح قليلا للقادم من شارع الأزهر، والذى هو رغم بساطته وصغر مساحته كان ولا يزال يقوم بدوره. ويضم العديد من العناصر المعمارية والزخرفية السباقة فى تاريخ العمارة والفنون الإسلامية. وبسبب ذلك يعتبر أحد مفاخر العمارة الفاطمية فى مصر. بناه الخليفة الفاطمى "الآمر بأحكام الله أبوعلى المنصور بن المستعلى بالله" من ذرية الحاكم بأمر الله ابن الخليفة العزيز بالله بن الخليفة المعز لدين الله، وكلهم خلفاء فاطميون.
الحمامات الشعبية واحدة من العمائر الإسلامية التى أنشأها الخلفاء والسلاطين فى أزمان مختلفة، فهى تشكل إلى جانب المسجد والسوق النواة الأساسية عند تخطيط أية مدينة إسلامية.
أقام الفاطميون بمصر عمائر دينية كثيرة منها الجامع الأزهر وجامع الحاكم بأمر الله، جامع الأقمر، جامع الجيوشى، جامع طلائع بن رزيك. فكان جل اهتمام الفاطميين تجميل واجهات هذه المساجد والجوامع، وهذا الاهتمام ظاهر فى عمائرهم منذ وجدوا فى شمال إفريقيا، وقبل فتحهم مصر.
يرجع تاريخ بناء حصن الدير إلى القرن الخامس الميلادى، وأن كان ذلك ليس معناه بالضرورة أن الدير ليس أقدم من ذلك. وقصة بناء حصون الأديرة لا تخلو من الطرافة، فمصر كانت مركزا عالميا للثقافة وكانت الإسكندرية عاصمة العالم كله لمدة ثلاثة قرون.
ديوان الأهرام - الإسكندرية - عمرو ابن العاص - يوليوس قيصر
ارتبطت دقات الساعة بالزمن الجميل الذى كان للوقت فيه ثمن ولدقات الساعة وقع مميز ينظم إيقاع أيام الأسرة المصرية التي كانت تتجمع فى ألفة «اللّمة»، يدور بين أفرادها ليزيدها ترابطا. من ربات البيوت لمرزوق أفندى مع دقات الساعة التاسعة صباحا كانت سيدات مصر ينصتن باهتمام بالغ لبرنامج «إلى ربات البيوت» تتبعه التمثيلية الإذاعية الشهيرة «عائلة مرزوق أفندي»، ليحل الأبناء محل الأمهات بجوار الراديو انتظارا لدقات اساعة العاشرة، حيث تطل القديرة «أبلة فضيلة» بالحدوتة اليومية التى كانت تبث فيها للأطفال القيم والمبادئ والسلوك الراقي. أما الرجال فكانوا ينتظرون نشرة الأخبار مع دقات الثانية والنصف مساء و يليها بعض التحليلات السياسية لأخبار العالم.
يحفل الموروث الشعبى المصرى بالكثير من القصص التي تدور حول "السبع بنات" ، وتحدثت جميعها عن البركة والمستحيل الذى يمكن أن يتحقق بزيارة لمكان عاشت فيه تلك البنات حسب الخيال الشعبى. أما جذور تلك القصص والروايات فتبدأ من جامع البنات أحد أهم الأضرحة بوسط القاهرة والذى يضم تحت صحنه المكشوف رفات بنات الأمير المملوكى عبدالغنى الفخرى وعددهن سبع.
البعض يقول إن الأصل فى الاسم يعود إلى عائلة "فانداربورصي" التي كانت تعيش فى مدينة بروج البلجيكية حيث كان يجتمع عدد كبير من عملاء ووسطاء ماليين فى قصر العائلة، وكانوا فى ذهابهم وإيابهم، يقولون ذهبنا إلى قصر فانداربورصى ثم تحورت الكلمة إلى البورصة. وهناك قصة ثانية عن فندق فى المدينة نفسها كان يضع على واجهته شعاراً للعملات النقدية، لكن تجمعات المضاربين والعملاء على المقاهي فى بداية التعامل ثم الاتفاق على اختيار "مقهى" واحد للتجمع الكبير جعل لعبة الملاليم تتحول إلى صفقات المليارات. وليس غريباً والحال كذلك أن تجد عدداً كبيراً من المقاهى التى يحمل اسم "البورصة".
    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
    راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg