رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

اماكن لها تاريخ
- دعوة مصرية - سويدية لمساهمة وسائل الإعلام الحفاظ على التراث المعمارى - آثار مدينة بنغازى الليبية تحولت إلى ساحات قتال وبعض المناطق دمرت بالكامل - استغاثة من الإسكندرية: أنقذوا قصر ذهيب ومدرج نادى سبورتنج والحى التركى - عالم آثار : هدم المبانى التاريخية - فى سوريا هدفه مسح الهوية الاجتماعية
- دعوة مصرية - سويدية لمساهمة وسائل الإعلام الحفاظ على التراث المعمارى - آثار مدينة بنغازى الليبية تحولت إلى ساحات قتال وبعض المناطق دمرت بالكامل - استغاثة من الإسكندرية: أنقذوا قصر ذهيب ومدرج نادى سبورتنج والحى التركى - عالم آثار : هدم المبانى التاريخية - فى سوريا هدفه مسح الهوية الاجتماعية
«أبو الإمبراطوريات» .. «أول إمبراطور فى التاريخ» .. وغيرهما, ألقاب عديدة كانت من نصيب تحتمس الثالث صاحب الخطط والإستراتيجيات العسكرية التى لاتزال تدرس إلى يومنا هذا، حتى يعتقد البعض أن نابليون بونابرت قد تأثر بخطته التى استعان بها فى معركة مجدو، وذلك عندما هاجم إيطاليا عن طريق مضيق «سانت برنارد» فى جبال الألب لكى يفاجئ الجيش النمساوى الأكثر عددا ويستعيد السيطرة على إيطاليا، كما استلهمت الإمبراطورية البريطانية العديد من خططه فى معاركها، خاصة اللورد إدموند ألنبى الذى استعان بخططه الحربية فى أثناء حروبه ضد الدولة العثمانية فى الحرب العالمية الأولى.. فما هى قصة معركة مجدو .. تلك المعركة الفاصلة فى تاريخ العسكرية فى العالم؟. تحتمس الثالث واصل حملاته فى بلاد الشام على مدى 20 عاما
أرض الفيروز حلم الغزاة .. ومقبرتهم عاما وراء عام نتجه فى 25 من أبريل بذاكرتنا صوب أرض الفيروز, نتذكر يوم رفع العلم المصرى ورفرف على أرض سيناء مبشرا بعودتها إلى كامل السيادة المصرية فى التاريخ ذاته من عام 1982 بعد أن استردها الجيش المصرى بدمائه التى روت أراضيها ، فى معارك استمرت وتواصلت عقب نكسة 1967 حتى كللها فى 1973 بالنصر المظفر واسترد لمصر سيناء الحبيبة بانتصار عسكرى خالد ، وفرض بالقوة ما كان يرفضه العدو مسبقا. 
حرب أكتوبر قضت على الأسطورة الإسرائيلية.. وأعادت العلم المصرى ليرفرف فوق أرض الرسالات من جديد شبه جزيرة سيناء – بلغة الشاعر – هى قنطرة النيل إلى الأردن والفرات , وبلغة الناثر هى الوصلة البرية بين أفريقيا وآسيا , وقد أخذت شكل مثلث قعد على البحر المتوسط وانقلب على رأسه فدخل كالسفين فى رأس البحر الأحمر وشطره شطرين هما خليج العقبة وخليج السويس , هكذا وصفها نعوم بك شقير فى كتابه الأشهر (تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها) , أما المؤرخ الكبير جمال حمدان فيراها – فى كتابه الموسوعى (شخصية مصر) – كثقل معلق أو كسلة مدلاة على كتف مصر الشرقى.....المزيد
شبه جزيرة سيناء – بلغة الشاعر – هى قنطرة النيل إلى الأردن والفرات , وبلغة الناثر هى الوصلة البرية بين أفريقيا وآسيا , وقد أخذت شكل مثلث قعد على البحر المتوسط وانقلب على رأسه فدخل كالسفين فى رأس البحر الأحمر وشطره شطرين هما خليج العقبة وخليج السويس , هكذا وصفها نعوم بك شقير فى كتابه الأشهر (تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها) , أما المؤرخ الكبير جمال حمدان فيراها – فى كتابه الموسوعى (شخصية مصر) – كثقل معلق أو كسلة مدلاة على كتف مصر الشرقى.
يعتبر واحداً من أهم وأشهر الأديرة المسيحية فى العالم، فى سيناء المقدسة وبالتحديد فى جنوبها،
لوندرس ولندرة (لندن) مدينة الضباب التى أنشأتها الامبراطورية
يعد تحفة معمارية بحق يقدرها كل من تقع عيناه عليه، لما يضمه من روائع ونفائس الفن العثمانى بين جنباته وفى كل ركن من أركانه. وبداية، كان هذا المكان مجرى لنهر النيل وكان مغموراً دائماً بالمياه، وفى سنة 700ه - بدأ مجرى النيل فى التحول فانحسرت المياه ليصبح المكان عبارة عن أرض ليس بها سوى زراعات، وبدأ المصريون فى زيارة المكان على أنه متنزه
اليوم نختار مسجد الآمر عند أطراف مدينة القاهرة - فى بداية إنشائها - ألا وهو مسجد الأقمر والذى يقع على امتداد شارع المعز لدين الله الفاطمى وقبل باب الفتوح قليلا للقادم من شارع الأزهر، والذى هو رغم بساطته وصغر مساحته كان ولا يزال يقوم بدوره. ويضم العديد من العناصر المعمارية والزخرفية السباقة فى تاريخ العمارة والفنون الإسلامية. وبسبب ذلك يعتبر أحد مفاخر العمارة الفاطمية فى مصر. بناه الخليفة الفاطمى "الآمر بأحكام الله أبوعلى المنصور بن المستعلى بالله" من ذرية الحاكم بأمر الله ابن الخليفة العزيز بالله بن الخليفة المعز لدين الله، وكلهم خلفاء فاطميون.
الحمامات الشعبية واحدة من العمائر الإسلامية التى أنشأها الخلفاء والسلاطين فى أزمان مختلفة، فهى تشكل إلى جانب المسجد والسوق النواة الأساسية عند تخطيط أية مدينة إسلامية.
أقام الفاطميون بمصر عمائر دينية كثيرة منها الجامع الأزهر وجامع الحاكم بأمر الله، جامع الأقمر، جامع الجيوشى، جامع طلائع بن رزيك. فكان جل اهتمام الفاطميين تجميل واجهات هذه المساجد والجوامع، وهذا الاهتمام ظاهر فى عمائرهم منذ وجدوا فى شمال إفريقيا، وقبل فتحهم مصر.
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg