رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

تشتري لقب؟

إسماعيل اشترى لقب «خديوي» بطقم الألماس:

تشترى لقب ؟

فى أغسطس 1952 أصدرت الوزارة التى كان أغلبية أعضائها يحملون ألقاب «البكوية والباشوية» قرارا بإلغاء الرتب والألقاب ووقع على المرسوم رئيس الوزراء على ماهر.. وقبل هذا التاريخ كانت هناك دولة للألقاب داخل الدولة المصرية، فالصراعات بين الكبار يتم حسمها حسب اللقب وصاحبه ومكانته.

رحلة سريعة فى عالم الألقاب ومعانيها وأسرارها. لنبدأ من لقب «الوالى» الذى ظل مستمرا منذ صعود محمد على عام 1805 ــ 1882.

بدأ استخدام لقب الولى فى فترة الحكم العثمانى لمصر وكان محمد على أول من حمله عندما وافق الباب العالى على تعيينه واليا على مصر، وكان ثانى الولاة على عرش مصر هو إبراهيم باشا ابن محمد على بالتبنى، والذى صعد العرش بعد أبيه إلا أن فترة حكمه لم تتجاوز 7 أشهر، ليتوفى عن عمر 60 عاما.

أما لقب «الخديوى» فظهر عام 1867 – 1914، واختص به ولاة مصر العثمانية، وتمتع بلقب الخديوى 3 من أفراد الأسرة العلوية أولهم «إسماعيل» الذى حكم مصر من 1867 حتى 1879. وكلمة خديوى فارسية وهى مشتقة من كلمة «خيفا» وهى تعنى الربانية أو الإلهى، وقد اشتراه إسماعيل من البيت العالى ليميزه عن باقى الولاة ودفع فيه ثمنا باهظا يختا عبارة عن يخت بخاري وطقم مائدة مرصعا بالألماس ووزع على السلطان وحاشيته مبلغا كبيرا من المال بالإضافة إلى زيادة الجزية مقابل أن يصبح اللقب وراثة لأولاده من بعده.

وثانيهم الخديوى توفيق الذى ورث العرش من أبيه وحكم مصر فى الفترة من (1879 – 1892) وآخرهم الخديوى عباس حلمى الثانى الذى حكم مصر من (1892 – 1914). أما لقب «السلطان» فبدأ مع الحماية البريطانية التى جعلت من مصر «سلطنة»، وكان أول السلاطين هو «حسين كامل» فى الفترة من (1914 – 1917) وعين سلطانا على مصر بعدما عزل الإنجليز ابن أخيه الخديوى عباس حلمى الثانى وأعلنوا مصر محمية بريطانية 1914. ولم يظهر لقب «الملك» إلا بعد استقلال مصر عن المملكة المتحدة عام 1922 حيث أعلن فؤاد الأول نفسه ملكا على مصر ثم خلفه ابنه فاروق عام 1936 ثم فؤاد الثانى عام 1952 آخر ملوك مصر والذى كان لايزال طفلا صغيرا حتى قامت ثورة يوليو وألغت الألقاب.

فى عهد الملك فؤاد الأول وضعت مجموعة من الأوامر والقوانين الخاصة بنظام الأسرة المالكة، من بينها ما يخص تعيين درجة القرابة من الأسرة المالكة فظهر لقب «أمير أو أميرة» وكان يطلق على أولاد الملك من الظهور فقط (لا التبنى) ومن يحق له ولاية العهد.

أما لقب «بك» فقد مر بعدة تطورات فى عصر محمد على ليصبح كلقب باشا لقبا فخريا رسميا تقتضيه مكانة الشخص فى المجتمع فيقترن به اسم صاحب الرتبة فى المخاطبات والمكاتبات. و«بك» كلمة تركية من «بيوك» أى كبير ولها كثير من المعانى منها حاكم أو رئيس، وآمر، وقد ورد هذا اللقب بالعديد من النقوش الإسلامية قبل القرن التاسع عشر الميلادى. أما بالنسبة للعسكريين فكان لقب «بك» يطلق على الحائزين لرتبة أميرالاى وقائمقام، وكان الأول يخاطب بـ«حضرة صاحب العزة» والثانى يخاطب بـ«صاحب العزة» أما فى الرتب المدنية فليس حتما اقتران أسماء رتب معينة بلقب بك، بل يجوز اقتران اسمهم بلقب بك أو أفندى حسب مكانتهم فى المجتمع.

وقد ظل ذلك سائدا فى مصر حتى عام 1914. وتبعا لقانون الألقاب المصرية الصادر فى 8 يناير 1923، ألغيت الأوامر الخاصة بتنظيم الألقاب، وفى هذا القانون الجديد قسمت البكوية إلى درجتين الأولى يلقب حاملها بـ«حضرة صاحب العزة»، ولا تمنح إلا للموظفين الذين لايقل راتبهم عن 1200 جنيه سنويا، ويجوز منحها للأعيان الذين قاموا بخدمات للبلاد، والثانية يلقب حاملها بلقب «صاحب العزة» ولا تمنح إلا للموظفين الذين لا يقل راتبهم عن 800 جنيه سنويا ويجوز منحها للأعيان الذين قاموا بخدمات للبلاد.

لقب «باشا» هو الأكثر انتشارا وقيل إن أصلها «باى شاه» بالفارسية، ومعناها قدم الملك، وقيل إن أصلها كلمة تركية «باش» ومعناها رأس أو طرف أوقمة أو زعيم أو قائد أو البداية أو القاعدة أو الأساس، وتوضع قبل الصنعة أو الوظيفة مثل باشكاتب أو فى آخرها مثل حكيمباشى ويلزم فى هذه الحالة الأخيرة أن تلحق بالشين ياء هى ياء الإضافة فى التركية ويكون المعنى رئيس الحكماء.

بدأ استخدام لقب الولى فى فترة الحكم العثمانى لمصر وكان محمد على أول من حمله عندما وافق الباب العالى على تعيينه واليا على مصر، وكان ثانى الولاة على عرش مصر هو إبراهيم باشا ابن محمد على بالتبنى، والذى صعد العرش بعد أبيه إلا أن فترة حكمه لم تتجاوز 7 أشهر، ليتوفى عن عمر 60 عاما.

أما لقب «الخديوى» فظهر عام 1867 – 1914، واختص به ولاة مصر العثمانية، وتمتع بلقب الخديوى 3 من أفراد الأسرة العلوية أولهم «إسماعيل» الذى حكم مصر من 1867 حتى 1879.

وكلمة خديوى فارسية وهى مشتقة من كلمة «خيفا» وهى تعنى الربانية أو الإلهى، وقد اشتراه إسماعيل من البيت العالى ليميزه عن باقى الولاة ودفع فيه ثمنا باهظا يختا عبارة عن يخت بخاري وطقم مائدة مرصعا بالألماس ووزع على السلطان وحاشيته مبلغا كبيرا من المال بالإضافة إلى زيادة الجزية مقابل أن يصبح اللقب وراثة لأولاده من بعده.

وثانيهم الخديوى توفيق الذى ورث العرش من أبيه وحكم مصر فى الفترة من (1879 – 1892) وآخرهم الخديوى عباس حلمى الثانى الذى حكم مصر من (1892 – 1914). أما لقب «السلطان» فبدأ مع الحماية البريطانية التى جعلت من مصر «سلطنة»، وكان أول السلاطين هو «حسين كامل» فى الفترة من (1914 – 1917) وعين سلطانا على مصر بعدما عزل الإنجليز ابن أخيه الخديوى عباس حلمى الثانى وأعلنوا مصر محمية بريطانية 1914.

ولم يظهر لقب «الملك» إلا بعد استقلال مصر عن المملكة المتحدة عام 1922 حيث أعلن فؤاد الأول نفسه ملكا على مصر ثم خلفه ابنه فاروق عام 1936 ثم فؤاد الثانى عام 1952 آخر ملوك مصر والذى كان لايزال طفلا صغيرا حتى قامت ثورة يوليو وألغت الألقاب. فى عهد الملك فؤاد الأول وضعت مجموعة من الأوامر والقوانين الخاصة بنظام الأسرة المالكة، من بينها ما يخص تعيين درجة القرابة من الأسرة المالكة فظهر لقب «أمير أو أميرة» وكان يطلق على أولاد الملك من الظهور فقط (لا التبنى) ومن يحق له ولاية العهد.

أما لقب «بك» فقد مر بعدة تطورات فى عصر محمد على ليصبح كلقب باشا لقبا فخريا رسميا تقتضيه مكانة الشخص فى المجتمع فيقترن به اسم صاحب الرتبة فى المخاطبات والمكاتبات.

و«بك» كلمة تركية من «بيوك» أى كبير ولها كثير من المعانى منها حاكم أو رئيس، وآمر، وقد ورد هذا اللقب بالعديد من النقوش الإسلامية قبل القرن التاسع عشر الميلادى.

أما بالنسبة للعسكريين فكان لقب «بك» يطلق على الحائزين لرتبة أميرالاى وقائمقام، وكان الأول يخاطب بـ«حضرة صاحب العزة» والثانى يخاطب بـ«صاحب العزة» أما فى الرتب المدنية فليس حتما اقتران أسماء رتب معينة بلقب بك، بل يجوز اقتران اسمهم بلقب بك أو أفندى حسب مكانتهم فى المجتمع. وقد ظل ذلك سائدا فى مصر حتى عام 1914.

وتبعا لقانون الألقاب المصرية الصادر فى 8 يناير 1923، ألغيت الأوامر الخاصة بتنظيم الألقاب، وفى هذا القانون الجديد قسمت البكوية إلى درجتين الأولى يلقب حاملها بـ«حضرة صاحب العزة»، ولا تمنح إلا للموظفين الذين لايقل راتبهم عن 1200 جنيه سنويا، ويجوز منحها للأعيان الذين قاموا بخدمات للبلاد، والثانية يلقب حاملها بلقب «صاحب العزة» ولا تمنح إلا للموظفين الذين لا يقل راتبهم عن 800 جنيه سنويا ويجوز منحها للأعيان الذين قاموا بخدمات للبلاد.

وكان لقب «باشا» هو الأكثر انتشارا وقيل إن أصلها «باى شاه» بالفارسية، ومعناها قدم الملك، وقيل إن أصلها كلمة تركية «باش» ومعناها رأس أو طرف أوقمة أو زعيم أو قائد أو البداية أو القاعدة أو الأساس، وتوضع قبل الصنعة أو الوظيفة مثل باشكاتب أو فى آخرها مثل حكيمباشى ويلزم فى هذه الحالة الأخيرة أن تلحق بالشين ياء هى ياء الإضافة فى التركية ويكون المعنى رئيس الحكماء.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg