رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

تعرف على عدد الشركات التي أنشأها طلعت حرب

شركة أنشأها بنك مصر خلال 20 عاماً حتى عام 1940 19
 
استطاع بنك مصر خلال عشرین عاما أن یقدم لمصر نحو 19 شركة حتى عام 1940 بالإضافة إلى بنك مصر ـ لبنان الذى أسس عام ١٩٢٩ برأسمال قدره ملیون لیرة، والشركة العقاریة المصریة التى مصرها البنك فى عام 1938. والتى كانت قد تأسست عام 1896 برأسمال قدره 114 ألف جنیه إنجلیزي وإدارة إنجلیزیة وقد بدأت علاقة الشركة العقاریة وبنك مصر في شكل إدارة الشركة لأطیان البنك فى جمیع المدیریات بالقطر واستغلالها وإصلاحها، ثم قام بنك مصر بشراء أسهم رأسمال الشركة حتي أصبح مالكا للنسبة الكبري من رأس المال، ثم قام بنك مصر بتمصیر هذه الشركة فحَّول قیمة أسهم رأس المال من 4 جنیهات إسترلینیة للسهم إلى 4 جنیهات مصریة. ویتضح مما سبق مدى مساهمة بنك  مصر في الأنشطة الاقتصادیة المختلفة حیث ساهم بالجزء الأكبر في القطاع الصناعى والتعدین، وفي قطاع المال والتجارة، وفي قطاع الخدمات والسیاحة، وكذا في قطاع الزراعة واستصلاح الأراضى وبدأت تتوالى النجاحات ویتوالى تأسیس شركات بنك مصر والتي تعد كل منها رائدة فى مجالها، وبنفس المبادئ التى قام علیها بنك مصر، ولاشك أن رجالا أقطابا أكفاء قد ساهموا واشتركوا في تأسیس هذه الشركات وفي إدارتها، ولكن التاریخ سیذكر لطلعت حرب أنه كان دائما المتقدم بفكرة كل شركة منها إلى الجمهور، المتحمل للمسئولیة أمامه، ولیس أدل على هذا من انتخابه فى شركات مصر الأربع عشر نائب رئیس وعضو مجلس إدارة منتدبا.
 
ولادة عملاقة لشركة غزل المحـلة بـ12 ألف عامل سنة 1932
 
یجىء تأسیس شركة مصر لغزل القطن ونسجه بالمحلة الكبرى «مانشیستر مصر» 26 أغسطس 1927 لتسجل اسم بنك مصر وعمیده طلعت حرب في سجل الخلود، وقد افتتحت رسمیا فى 22 مارس 1931 ،وولدت شركة المحلة عملاقا، وقد كانت إدارة بنك مصر وقتها تستشعر بأهمیة وخطورة هذا المشروع والنتائج المترتبة علیه، وأهمیة دراسته دراسة متأنیة حتى یكتب له النجاح، فاستغرقت دراسته نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، حیث إن الشركة تغزل وتنسج إلي جانب القطن الصوف والكتان والأجواخ، وقد یتساءل البعض (لماذا المحلة الكبرى)، والإجابة هنا أن الاختیار وقع علي تلك المدینة بالتحدید لثلاثة اعتبارات: أولها أن المحلة الكبرى قدیمة في صناعة النسیج الیدوى، ثانیها توافر الأیدى العاملة، ثالثها المناخ المتدل الذي یلائم عملیة الغزل وقد أقیمت مصانع الشركة على نحو مائة فدان، ویعمل بها نحو اثنا عشر ألف عامل وقت الافتتاح، كانت شركة مصر للغزل والنسیج تمثل تیارا فكریا جدیدا لبنك مصر وهو المدن الصناعیة الجدیدة، وقد كان طلعت حرب السابق عصره بعبقریته الفذة أول من فكر في تأسیس مدن صناعیة كاملة بعیدا عن القاهرة، وقد اتجه بنك مصر إلى العنایة بصناعة الغزل والنسیج في إطار السیاسة التى رسمها لنفسه، والتي كان من أهم ركائزها تنمیة قطاعات اقتصادیة بعینها تكون لها القدرة علي جذب وتنمیة وتطویر صناعات وقطاعات أخرى وقد ركز بنك مصر علي قطاع الغزل والنسیج : لاعتبارات مهمة منها تصنیع المادة الأولیة التي تمثل المحصول الرئیسى للبلاد وهو القطن -توفیر احتیاجات الاستهلاك المحلي من إحدى السلع المهمة التى تدخل في نطاق السلع الضروریة وتوفیر ما ینفق -علي استیرادها سنویا تحقیق مكاسب اقتصادیة لمصر في مجال استبدال تصدیر المادة الخام «القطن» بمنتج تام الصنع (المنسوجات - القطنیة)، وعندما نتحدث في مطالع القرن الحادى والعشرین عن المدن الصناعیة الجدیدة لنا أن نزهو بفخار أن بنك مصر كان له الریادة في تأسیس المدن الصناعیة  الجدیدة في أوائل القرن الماضى، أما مصانع الشركة فهى «مصنع غزل القطن، مصنع نسج القطن، مصنع غزل الكتان، مصنع نسج الكتان، مصنع الصباغة والتبییض، مصنع الطباعة، مصنع القطن الطبي، مصنع الدوبارة والأحبال، مصنع الجوارب والفانلات، مصنع الدانتیلا والناموسیات، «مصنع البطاطین، مصنع الأصواف والأجواخ ولعل أبلغ كلمة وصف بها طلعت حرب شركة مصر لغزل القطن ونسجه هى ما جاء في خطابه في عید میلاد البنك الخامس عشر.. حینما قال «لیس في مصر ولا فى غیر مصر شركة تحتوى هذه المصانع مجتمعة في أرض واحدة «وتحت إدارة واحدة".
 
تأسیس شركة مصر لتصدیر الأقطان 1930
 
تم تأسیس شركة مصر لتصدیر الأقطان عام 1930 ،لتنظیم جهود المصریین في تصدیر الأقطان بالخارج، فى إطار إیجاد التكامل في عملیات القطن من خلال حلقات متكاملة برأسمال 120 ألف جنیه، في 22 أبریل 1930 ،بعد أن كان بنك مصر قد طرق من الصناعات القطنیة صناعة الحلیج والغزل والنسیج، ثم رأى أن یستكمل إسهامه الصناعي، بإسهام تجارى مضمون لتسویق محصول القطن وهو المحصول الرئیسي للبلاد في الداخل والخارج لكسر حدة احتكار المؤسسات الأجنبیة لمحصول القطن ولعل من أهم مآثر هذه الشركة ذلك الدور الكبیر الذي قامت به في تمصیر تجارة القطن شركة بیع المصنوعات المصریة نظرا لنمو حجم المنتجات المصریة المتبادلة في السوق وتبادل الطلب علیها، تبلورت لدى بنك مصر فكرة تجمیع منتجات في سوق شاملة تجمع شتاتها المبعثرة في ثنایا الواردات الأجنبیة، وقام بتأسیس شركة بیع المصنوعات المصریة في 8 أكتوبر 1932 لتكون من أكبر عوامل الرواج للمصنوعات المصریة وخاصة منتجات شركات مصر للغزل والنسج بالمحلة الكبرى ومصر لنسج الحریر ومصر لنسج الكتان.
 
شركة مصر لنسج الحریر عام 1927
 
في دمیاط فى عام 1927 تأسست شركة مصر لنسج الحریر، أول شركة فى مصر تقوم بنسج الحریر الطبیعى نسجا میكانیكیا ،برأسمال 10 آلاف جنیه، لتساعد على تحقیق الاكتفاء الذاتى في صناعة نسج الحریر وتجنیب هذه الصناعة التعرض للتوقف عن الإنتاج، وكذلك تجنبها استغلال المصانع الأجنبیة في الخارج وتحكمها في خیوط فبران الحریرالصناعى للسوق المصریة، وقد كانت الشركة مقسمة إلى 2500 سهم كل سهم قیمته 4 جنیهات، ساهم بنك مصر وحده بـ1625 سهما وطلعت حرب بـ100 سهم ویوسف قطاوى 100 سهم، وفؤاد سلطان 100 سهم، وأحمد مدحت یكن .300 سهم أنشأت الشركة مصبغة كبري في حلوان، مجهزة بأحدث الِعدد والآلات، وهى تقوم بصبغ وتلوین الأقمشة الحریریة التى تنسجها بأصباغ وألوان زاهیة وبدیعة وثابتة، وقد قام البنك عام 1946 استكمالا للریادة في صناعة الحریر الصناعي بتأسیس شركة مصر للحریر الصناعى بكفر الدوار بعد الحرب العالمیة الثانیة لتساعد فى تحقیق الاكتفاء الذاتى في صناعة نسج الحریر، وتجنیب هذه الصناعة التعرض للتوقف عن الاستمرار، وكذلك تجنبها استغلال المصانع في الخارج وتحكمها في خیوط فبران الحریر الصناعى في السوق المصریة، وقد أسست برأسمال 1٫5 ملیون جنیه زید في نفس العام إلى 2 ملیون جنیه.
 
 
 
شركة مصر لمصاید الأسماك عام 1927
 
لم تنته السنة (سنة 1927 (في تاریخ مصر الاقتصادى، حتي تألفت شركة مصر لمصاید الأسماك، وكان الغرض ، لكن الأول لها، تنظیم الصید من البحار والبحیرات المصریة والنیل لاستغلال الثروة السمكیة استغلالا منتظما سرعان ما تطورت أغراض هذه الشركة في عالم الأحیاء الصناعى، فأنشأت مصنعا لصنع الأزرار بمدینة السویس،وكانت منتجات هذا المصنع لتغمر السوق المصریة حیث یتابعها النجاح فى كل مكان، وقد قامت الشركة بعملها على ثمانى بواخر حمولتها 2480 طنا وسعة غرف تبریدها 132 طنا بخلاف 7 مراكب شراعیة تدار بالغاز، ونظرا لتعرضها لخسائر كبیرة فقد تم تصفیتها نهائیا عام 1952.
 
تأسیس (بنك مصر ـ سوریا ـ لبنان) عام 1929
 
قام طلعت حرب بتأسیس بنك مصر ـ لبنان عام 1929 باسم (بنك مصر ـ سوریا ـ لبنان)، وكان إنشاء هذا البنك یعد الخطوة الأولى نحو توثیق الروابط الاقتصادیة بین مصر وسوریا ولبنان، حینما رأت إدارة بنك مصر أن یمتد نشاطه لیشمل الدول العربیة التي تربطها بمصر أواصر الوحدة الجغرافیة واللغویة، صدر مرسوم تأسیس البنك فى 4 /6/ 1929 كشركة مساهمة لبنانیة الغرض منها القیام بكافة أعمال البنوك في كل من سوریا ولبنان وأن یكون مقره الرئیسى بیروت. وفي عام 1958 كان للبنك سبعة فروع في لبنان هى فروع (بیروت، فوش، فرن الشباك، صیدا، في سوریا هى (دمشق، حمص، حماه، اللاذقیة، القامشلى، حلب، دیر طرابلس، زحلة، جوته) وأحد عشر فرعا الزور، الحسكة، الرقة، إدلب، درعا)، فلما قامت الوحدة بین مصر وسوریا آلت فروع سوریا إلى بنك مصر (القاهرة)، ونتیجة لذلك تحول اسم ابنك إلي (بنك مصر لبنان) الذى تابع نشاطه بإنشاء فروع جدیدة وصل عددها في أول عام 1970 لنحو 14 فرعا، وفى أول عام 1990 نحو 19 فرعا، ویرأس بنك مصر لبنان رئیس بنك مصر، وبدأ بنك مصر لبنان نشاطه برأسمال قدره ملیون لیرة، وبعد فترة وجیزة من إقامة البنك بدأ یشق طریقه ویثبت جدارته وسط السوق المصرفیة اللبنانیة.
 
تأسیس شركة مصر للسیاحة عام 1934
 
عمل طلعت حرب علي تأسیس شركة مصر للسیاحة في 15 أكتوبر 1934 برأسمال 7 آلاف جنیه وذلك وفي مثل هذا الاتفاق دلیل ،King & Coks بالاتفاق مع شركة من أقوي شركات العالم وأقدمها، ونعنى شركة علي المكانة التي أخذتها شركات مصر الحدیثة بین الشركات الأجنبیة القدیمة، وتضمن نشاط الشركة نواحى عدیدة كلها تتعلق بتشجیع حركة السیاحة إلي مصر، وما یتصل بها من عملیات متطورة ذات أثر كبیر على میزان المدفوعات وظلت شركة مصر للسیاحة تتبع بنك مصر حتى قیام مؤسسة مصر، ثم قیام المؤسسة المصریة العامة السیاحیة للفنادق
 
شركة مصر لعموم التأمینات عام 1934
 
قام بنك مصر بتأسیس شركة مصر لعموم التأمینات في 14 ینایر 1934 برأسمال قدره 200 ألف جنیه للقیام بعملیات التأمین المختلفة سواء ضد الحریق، أو الحوادث الطارئة، أو السرقات، أو أخطار النقل الجوى والبحرى لجمیع المصریین، بالإضافة إلى ما تقدمه من خدمات تأمینیة للبنك وشركاته، وقد تم تعدیل اسمها إلى شركة مصر للتأمین فى 23 یونیو 1942 ،وقد كانت حدثا مهما وقت إنشائها، تجتذب أموال المصریین، بدلا من ذهابها إلي شركات التأمین الأجنبیة.
 
شركتى صباغى البیضا ومصر للغزل الرفیع عام 1938
 
یبدو أن عام 1938 كان قمة التوهج لنشاط البنك حیث تم فیه تأسیس 5 شركات، منها شركتان فى مجال الصناعات القطنیة، فقد أسفر الاتفاق ما بین بنك مصر، وجماعة شركة براد فورد للصباغة الإنجلیزیة عام 1938 ،عن إنشاء شركتین مهمتین في قطاع الصناعات القطنیة، وهما شركة صباغي البیضا التي تولت جماعة براد فورد تأسیسها ومساهمة البنك في رأسمالها والقیام بتأسیس شركة مصر للغزل والنسیج الرفیع بكفر الدوار فى 21 /9 /1938 ،وتم تركیب الماكینات عام 1940 وبدأ تشغیل المصنع فى نفس العام، وتم الاتفاق على أن تقوم شركة صباغى البیضا بأعمال الصباغة والتجهیزات للمنسوجات التى تنتجها شركة مصر للغزل والنسیج الرفیع على أن یباع إنتاج الشركتین عن طریق مكتب موحد وحساب مشترك.
 
تأسیس شركة مصر للطیران عام 1932
 
لم یكن من قبیل المغامرة أو المصادفة قیام بنك مصر بتأسیس شركة مصر للطیران برأسمال قدره 40 ألف جنیه،ولم لا وهناك العمید والقائد السابق عصرا وفكرا وتحدیا، وقد استمرت شركة مصر للطیران منذ تأسیسها شركةالطیران الرئیسیة في مصر وكالعادة قام طلعت حرب بربط الصناعة الجدیدة بالتعلیم، وتم إنشاء مدرسة للطیران في القاهرة والاسكندریة، ومما فیما أسسه فیما بعد من هو جدیر بالذكر أن اهتمام طلعت حرب باشا بموضوع النقل الجوى والبحرى كان ملموسا شركات تخدم نفس الموضوع مثل شركة مصر لعموم التأمین وشركة مصر للملاحة البحریة.
 
تأسیس شركة مصر للملاحة البحریة عام 1934
 
تم تأسیس شركة مصر للملاحة البحریة عام 1934 والتى كان تقدم الخدمات العدیدة من خلال أسطولها سواء للسفر بین مصر وأوروبا من خلال الباخرتین النیل، أو نقل الحجاج إلى بیت االله الحرام من خلال الباخرتین زمزم والكوثر، أو التجارة الخارجیة من خلال الباخرتین الفسطاط وعرفات، وكانت أول شركة ذات صبغة مصریة صمیمة أقیمت في البلاد لتوفیر خدمة الملاحة البحریة شرقا وغربا
 
تأسیس شركة لصناعة وتجارة الزیوت 1937
 
كان لبنك مصر الریادة في تأسیس شركات صناعة وتجارة الزیوت، فأسس شركة مصر لصناعة وتجارة الزیوت عام 1937 برأسمال 30 ألف جنیه وكان البنك قد اشتراها من عمیله «زكى ویصا بك» وكان إنشاؤها كأول شركة مصریة في هذا المجال هو عصر زیت بذرة القطن الناتجة من عملیة الحلیج وتصنیع الزیوت النباتیة التى كانت البلاد في حاجة إلیها، حیث إن معظم المعاصر التي كانت موجودة كانت مملوكة للأجانب، وكان هناك إنتاج «الكُ سب من لزیادة الثروة الحیوانیة بالبلاد، ثم استغلال ما ینتج من عملیات التكریر من قشرة بذرة القطن بغرض تصنیعه علفا ترسیبات تشمل مادة (السوب ستوك) التي تدخل في صناعة الصابون، ومادة الاستیارین (التى تدخل فى تصنیع «(المسلي النباتى والصابون".
 
شركة مصر لصناعة الأسمنت المسلح عام 1938
 
جاءت شركة مصر لصناعة الأسمنت المسلح التي تأسست في 22 یونیه 1938 بغرض القیام بأعمال البناء بمفردها أو بالاشتراك مع الغیر، وقد كان بنك مصر فى تأسیسه لهذه الشركة بعید النظر في تقدیره وإسهامه في تنمیة الاقتصاد القومى، إذ إنه بجانب إسهامه فى تأسیس هذه الشركة فى تنفیذ العدید من أعمال البناء والتشیید في الداخل، فقد أسهمت بدور ملموس فى تشیید وبناء شركات البنك ذاته، بخلاف ما أنجزته فروع الشركة بالخارج من أعمال ضخمة كانت مصدًرا لجلب الوفیر من النقد الأجنبى للبلاد
 
تأسیس شركة مصر للمناجم والمحاجر 1938
 
جاءت شركة مصر للمناجم والمحاجر التى تأسست برأسمال 10 آلاف جنیه فى نوفمبر 1938 لتقوم بأعمال التنقیب عن الثروة المعدنیة واستخراجها من باطن الأرض، فقد غطت أعمال هذه الشركة جهات مختلفة من البحر الأحمر والوجه القبلي والوجه البحرى، وقد بدأت نشاطها فى مناجم الجرانیت والرخام والألباستر، وتم توسیع نشاطها فشمل مناجم الكروم والبترول، كما اشتركت الشركة في بعض أعمال المقاولات التي بها اتصال مباشر بتصنیع الحجر والجرانیت والرخام، وجاء تأسیس شركة مصر لصناعة وتجارة الزیوت فى 7 نوفمبر 1938 بهدف استكمال الحلقة الأخیرة من سلسلة الحلقات القائمة على تصنیع منتجات القطن.
 
تأسیس شركة مصر للمستحضرات الطبیة عام 1940
 
إنشاء شركة مصر للمستحضرات الطبیة جاء في الحلقة الأخیرة لسلسلة الشركات التي أسسها بنك مصر في تلك الحقبة الوطنیة «حقبة طلعت حرب» وقد أنشأها بنك مصر في سلسلة غزوه للصناعات الحدیثة التى تحتاجها البلاد ویحتكرها الأجانب، وقد تأسست عام 1940 وواجهت الشركة مشكلتین جسام عند تأسیسها أولاهما قیام الحرب العالمیة الثانیة، التى وقفت عائق أمام قدرة الشركة على استكمال مقوماتها وإمكانات إنتاجها، وثانیتها أن الشعب نفسه كان محجما عن استخدام الأدویة المحلیة متأثرا بالدعایة الأجنبیة ضد الدواء المصرى، وعدم نمو الصناعة بوقت كاف فى ذلك الوقت، إلا أن الشركة استطاعت أن تصمد أمام جمیع المشاكل وتشق طریقها بمثابرة وكفاءة عالیة.
 
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg