رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

أنور عبداللطيف يكتب : العجب العجاب في بيت من زجاج ....الأهرام بناء لاينكسر

استئجار «متحف الأهرام» بـ 65 جنيهًا لحل مشكلة الزحام بالمبنى القديم

 

والآن فى 2019.. وبعد مرور 50 عامًا على تاريخ الافتتاح الرئاسى، تزاحمت الأفكار فى رأسى حول هذا الكيان الصرحى الذى صار كل حياتى منذ شاهدته لأول مرة قبل أربعين سنة، فى البدء صدمتنى المقارنة بين هذا الصرح الأسطورى العظيم بواجهته الزجاج وبين بيتنا فى البلد ونشأتى خلف باب خشبى بمزلاج فى بيت من طين؟.

دخلت المبنى بعد أن غادره الأستاذ هيكل لكن أنفاسه وبصماته وسيرته كانت لا تزال حاضرة وتعيش بين جنباته، ومن الأساطير؛ أن الرئيس أنور السادات قرأ على العالم نعى عبد الناصر بنظارة هيكل بعد أن نسى نظارته فى سيارة الأهرام التى أقلته إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون، ثم تخلص من صاحب النظارة بعد إنجاز حرب أكتوبر، وأطل على العالم من «مبنى هيكل» دون دعوة مؤسس المبنى فى ذكرى مرور مائة سنة على صدور الأهرام، لكن الرئيس حين تلفت حوله وجد المفكرين والمثقفين والعمال والصحفيين والإداريين، كما يقول المثل «بحطة يد هيكل»، باستثناء يوسف السباعى رئيس مجلس الإدارة الجديد الذى عينه، فأسرها السادات فى نفسه ولم يبدها إلا بعد سنتين لعلى حمدى الجمال عند تقديم أوراق اعتماده خلفا للشهيد يوسف السباعى: «لا تترك هيكل يدير الأهرام من البيت» .. وحين جاء إبراهيم نافع لرئاسة كيان الأهرام فرق بين حق الرئيس فى التعليمات لما ينشر على الورق ولو فيه هجوم على هيكل وبين مكانة هيكل كمؤسس ثانٍ للأهرام، ولم يصدم الرئيس مبارك حين علم أن إبراهيم نافع يرسل لهيكل كل ما يخصه قبل النشر «للرأى والمشورة» .. وأكدها للأستاذ عاطف الغمرى: أن هيكل هو رئيس التحرير الفعلى، وكان يرسل له مخصصاته كل يوم من السعاة والسائقين حتى أقلام الكتابة وورق الدشت.

 

للمزيد عدد أبريل ٢٠١٩ موجود بالاسواق 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg