رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

ستيفان روستي..وقصة علبة السردين التي تسببت في نقل معلم الإنجليزي في حضور سعد باشا

 
«ستيفان روستي» .. ممثل مصري من مشاهير نجوم سينما الأبيض والأسود المصرية، اشتهر في أدوار الشرير الظريف، ولد من  أم إيطالية وأب نمساوي في 16 نوفمبر 1891, والده ،كان  سفير النمسا بالقاهرة، انفصل والده السفير عن أمه بسبب المشاكل التي قابلت عمل الوالد الدبلوماسي فانتقل للعيش طفلا مع والدته الإيطالية والتحق بمدرسة رأس التين الابتدائية إلى أن تزوجت والدته من رجل إيطالي آخر ليترك المنزل شابا ويلتقي صدفة ب عزيز عيد الذي أعجب به لطلاقته باللغة الفرنسية والإيطالية وقدمه في فرقته.
 
 سافر إلى النمسا بحثاً عن والده ثم إلى فرنسا وألمانيا وعمل راقصاً في الملاهي الليلية وبالمصادفة التقى بمحمد كريم الذي كان يدرس الإخراج السينمائي في ألمانيا وتعرف على سراج منير الذي هجر الطب ليتفرغ لدراسة الفن وقرر استيفان أن يلتحق بنفس المعهد ليدرس التمثيل دراسة أكاديمية، وعاد إلى القاهرة وتعرفت عليه المنتجة عزيزة أمير التي انبهرت بثقافته السينمائية الكبيرة وأسندت إليه مهمة إخراج فيلم "ليلى".
 
- قصة علبة السردين التي تسببت في نقل معلم الإنجليزي  في حضور سعد باشا 
 
 حيث روي «ستيفان روستي» خلال لقاء تليفزيوني له عن تلك القصة التي كانت في مدرسة رأس التين ، حيث عُقب بـ«العيش الحاف» فقط طوال اليوم الدراسي ، دون أي أطعمة أخري . 
 
وتابع «روستي » قائلاً:  وقتها أرسلت عامل المدرسة لكي يشتري لي علبة «سردين» لإستكمال باقي اليوم بعد هذا العقاب ،وبالفعل أنتهيت من تناول  السردين بالكامل ووضعت العلبة فارغة اسفل المقعد  مضيفاً تصادف هذا اليوم  بزيارة سعد باشا زغلول وزير المعارف وقتها ، وظل يقترب مني خطوة وراء الأخري حتي وصل الي مقعدي المفضل أخر الفصل وأكتشف الواقعة . 
 
 
وبكلمات ضاحكة قال « عندما سألني عن توقيت تناول علبة السردين ، اخبرته أني تناولتها في حصة الإنجليزي علي غير الحقيقة حيث اني تناولتها  في حصة الرسم . 
 
وتابع قائلاً: رفضت ان اخبر المفتش بتناول علية السردين في حصة الرسم نظراً لكون مدرس المادة " عبدالهادي " كان راجل طيبا للغاية ، وفي المقابل مدرس الإنجليزي كانت علاقتني معه سيئة للغاية ولذا أردت ان انكل به موضحاً انه صدر قرار بنقل مدرس الإنجليزي الي الصعيد بعد توبيخه  .
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg