رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

قالوا.... عن لطفي الخولي

قالوا عن لطفي الخولي :- 

- ابراهيم  نافع ......دفع ثمن شجاعته

 

عظمة لطفى الخولى أنه كان مستعدا في كل مراحل حياته لأن يدفع ثمن شجاعته وأن يؤدى ضريبة ما يؤمن به من آراء، وأن يدفع تكلفة ما يدافع عنه من قضايا، فدخل السجون وتردد عليها حتى ألفها وألفته دون أن تضطره إلى شيء، ولو كان قليلا من التراجع ودون أن تحدثه نفسه بالخلود إلي الراحة، أو إيثار السلامة، فالمهم عنده أن يقول رأيه ويجاهر به.   

 

 

- ياسر عرفات....كانت فلسطين في قلبه

 

رغم متاعبه وهواجسه وأحيانًا خصوماته الكبرى، كان يأتينى أينما كنت فى بيروت وفى تونس وفى أرض الكنانة حين أحل فيها، يبذل النصح والمشورة، ويستطلع ويستفسر ويخوض في التفاصيل كلها ليطمئن وليفئ رلي راحة كنت أسها داخله، فيدخلني حب لهذا الرجل الذى سوف يفهمه الكثيرون أكثر عندما يعلمون أن فلسطين كانت في قلبه وأن «الثورة الفلسطينية في وجدانه ومنظمة التحرير الفلسطينية في عقله، رهانًا لا يأتيه الوهن ولا يعتريه شك أو اهتزاز»

 

 

د. جابر عصفورخسارتى في رحيله.. خسارتان

 

لطفى الخولى مفكر يتميز بالبصيرة والشجاعة ومنذ مسيرته الأولى إلى دعوته الأخيرة بإقامة سلام عادل بين العرب وإسرائيل، ظل محافظًا علي التزامه الأساسى فى أن ينتقل بمجتمعه إلى التقدم والعدل والحرية، وخسارتى في رحيله خسارتان، خسارة المثقف الذى فقد واحدًا من جيل الكبار، وخسارتى الشخصية، كان صديقا، وبرحيله بعد فتحى غانم وعلى الراعى أشعر بأن جزءا كبيرا من عالمى يتهدم وينهار.

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg