رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

الكرنك شجع على مشاهد التعذيب في السينما المصرية

فى عام 1975 قدم المخرج على بدرخان فيلم "الكرنك" الذى كان صدمة حقيقية هزت السينما المصرية، حيث أخذها إلى منحنى خطير باتجاه الجرأة والصراحة فى تناول المعتقلات والسجون وما يدور فيها .

والفيلم مأخوذ عن رواية الكاتب الكبير نجيب محفوظ، الذى انتقد فيه ثورة يوليو 1952 من خلال خالد صفوان "كمال الشناوى" رئيس المخابرات، والذى كان يقصد به فى ذلك الوقت صلاح نصر رئيس الاستخبارات الذى يمارس كل أنواع التعذيب والتنكيل بمجموعة من الطلاب الذين تم اعتقالهم بدون أى ذنب سوى اجتماعهم فى مقهى "الكرنك" للحديث عن السياسة وشئون البلاد، ويقوم بتلفيق التهم لهم .

 كما روى الفيلم واقعة اغتصاب زينب "سعاد حسنى" بأوامر من خالد صفوان داخل المعتقل تمهيدًا لتجنيدها وجعلها تتجسس على زملائها. وكان المخرج على بدرخان أكثر جرأة من غيره فى اختيار هذه النوعية من الأفلام وفضح أساليب الجهاز الامنى و ممارساته داخل المعتقلات.

و جدير بالذكر أن نجاح الفيلم شجع المخرجين فيما بعد على اقتحام هذه النوعية من الافلام. فقد أصبحت مشاهد ممارسات التعذيب داخل السجون و المعتقلات شائعة في كثير من الأعمال السينمائية و الدرامية من بعد أن فتح لها بدرخان الباب في فيلم الكرنك ، و حتى يومنا هذا.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg