رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

أمينة السعيد تكتب: أطرف قصص الحب والزواج!

فشل مزدوج

أحب "يوفان آلتش" أجمل فتاة في المدينة وأسمها "هيلينا سويتش" فخطبها، لكنها نظرا لتهافت الشبان عليها فقد رفضته... بل هددته بأنها ستؤلب عليه بقية المعجبين!

وقرر على آثر ذلك أن يسلك طريقه الخاص للفوز بها.... فرشا جماعة من أصدقائه ليخطفوها... ثم رشا أحد القساوسة ليزوجه منها حالما تقع في قبضته!

في ليلة حالكة تسلل الأصدقاء إلى حجرة الفتاة، وانقضوا على الجسد المسجي في الفرش فكمموه ولفوه وحملوه خارجين، ثم أسرعوا بالحمل الثمين إلى الجبل حيث ينتظر المحب ألواله وإلى جانبه القسيس..

وانحنى الشاب وفك الحزمة، لكنه وجد في داخلها جدة الفتاة!

لم يكد يفيق من الصدمة.. حتى أنفتح الباب ودخلت "هيلينا: ومعها أبوها وبعض رجال البوليس... كان أحد أصدقاء الشاب قد وشى به... فقبض عليه وعلى مرتكبي الحادث... وأودعوا السجن!

روميو ينبح

نزل الشاب البرازيلي من سيارته الأنيقة في "ساوباولو"... فوقعت عينه على أجمل سمراء شاهدها في حياته، تتنزه مع كلبها الصغير على الرصيف الآخر...

كان حبا من النظرة الأولى... وأبتسم لها الشاب لكنها أشاحت عنه، فنسى موعده مع أحد الأصدقاء وقام بدورة سريعة جعلته أمامها وجها لوجه، وأعاد الابتسام.. لكنها أعادت أعماله وواصلت السير...

وخطر له خاطر... فقلد نباح الكلب...

فرد عليه كلبها غاضبا.. غير أن الفتاة لم تلتفت إليه...

كرر هذه العملية طوال الأيام التالية... فلم يكن يترك فرصة لمعاكسة الكلب إلا أنتهزها، وكأن أن ذهبت الفتاة في يوم إلى قسم البوليس وشكته إلى المسئولين... وبعد ساعات كان الشاب يقف أمامهم مطالبا بشرح سلوكه الغريب!

قال لمأمور البوليس بصراحة أنه أحب الفتاة وأنه توسل بمعاكسة الكلب إلى فتح باب الحديث معها... فكانت طريقته في الكلام مؤثرة إلى درجة جعلت الفتاة تبادر بسحب بلاغها... وغادرا القسم معا!

وبعد أسابيع تم الزواج...

يتزوج شبحها

عندما غزت ألمانيا روسيا خلال الحرب الثانية، وجد الشاب الألماني "هرمان ويسكر" نفسه فجأة بين صفوف المحاربين في الجبهة ومرت أسابيع فلم تصله رسالة واحدة من الفتاة التي أحبها وتمت خطبته إليها قبل استدعائه للميدان، أما الفتاة فكانت قد هدتها الصدمة، وخيل إليه أنهما لن يلتقيا ثانية.. وصدق حدسه إذ لم يلبث حتى جاءه خطاب يقول أنها ماتت!

حزن الشاب أشد الحزن وأقسم ألا يعرف إمرآة غيرها..

مرت السنوات.. ومنذ شهور كان "هرمان" يذرع مع صديق له شوارع بلدته " أسن".. فإذا هو يلمحها- حسناء، طويلة، زرقاء العينين... وكانت على مسافة خمسين ياردة لا أكثر...

هتف بصديقه:" ها هي المرأة التي أحبها.. أو شبحها... أو أمرأة تشبهها.. لا يهم.. سأتزوجها... تعال معي... سأتزوجها إذا قبلت!"

وأسرع يعبر الشارع ويقدم نفسه إلى الفتاة التي تملكتها الدهشة.. وأحست الفتاة من نفسها ميلا للشاب فلم تزجره ولم ترفض صحبته.. وكانت صداقة أنتهت بالزواج...

بقي أن تعرف أن الفتاة أسمها "جوديت"... وهي أمريكية جاءت مع جيوش الحلفاء التي أحتلت غرب ألمانيا!

تتنكر في هيئة لص!

كانت تنزل بأحد فنادق "سنت أيتيين" لفاخرة، وكانت صغيرة الجسم تتفجر أنوثة وإغراء، وكان بين نزلاء الفندق شاب أعزب وافر الثراء... فألقت شباكها حوله.

حاولت أن تلفت نظره إليها لكنه تجاهلها تماما، فإذا أنتهزت فرصة خروجه إلى حديقة الفندق في ضوء القمر وخرجت عاد إلى حجرته لتوه، وإذا جعلت تصوب إليه نظراتها وابتساماتها على مائدة الإفطار دس أنفه في جريدته!

وذات ليلة فوجيء بمن يهزه ويوقظه من نومه في فراشه... ونهض ليجد الفتاة أمامه وفي يدها مسدس تصوبه إلى رأسها الجميل...قالت:" أما أن تتزوجني أو أقتل نفسي!"

واستمهلها حتى الصباح

غير أنه لم يبر بوعده... فجن جنونها وتحولت إلى خطة أخرى... وذات ليلة بينما هومعتكف في حجرته إذ سمع نقرا خفيف على بابه.. وقام متذمرا وفتح... فإذا لص ملثم يقتحم الغرفة شاهرا مسدسه!

لم يكن اللص غير الفتاة ذاتها وقد أتخذت إلى جانب اللثام شاربا مستعارا وصوتا غليظا كأصوات الرجال... وطلبته بمقدار من المال ومجوهرات كانت تعرف أنه يحتفظ بها في الغرفة... فتظاهر بأنه يحضر لها كما طلبت ثم أخرج من إحدى الحقائب بسرعة بندقية من بنادق الصيد... وفي اللحظة التالية كانت رصاصة قد استقرت في صدر اللص.

لقيت الفتاة المغامرة حتفها.. ولم يحكم على الشاب الثري بشيء... أولا لأنه كان في حالة دفاع عن النفس... وثانيا لأن البوليس اكتشف أن التفاة سوابق مماثلة مع العزاب الأثرياء!

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg