رئيس مجلس الإدارة : عبد المحسن سلامة

رئيس التحرير : زينب عبد الرزّاق

مشوار ووعد

بقلم رئيس التحرير

زينب عبدالرزٓاق

    شكـر ووعـد

    مع بداية تحمل مسئولية إدارة مجلة (ديوان الأهرام) لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر لمن سبقونا في إصدار المجلة وإرساء قواعدها التحريرية والفنية، الزميل الأستاذ ابراهيم داوود ومن سبقوه من الزملاء والزميلات ، رؤساء ومدراء التحرير والمحررين وسكرتارية التحرير الفنية وغيرهم، ذلك أن المجلة لا تنهض بيد واحدة أبداً أو بجهد فردي، إنما بفعل العمل الجماعي الذي اعتادت عليه منذ ظهورها للقارئ فى يناير ٢٠١٠. ولأن المجلة ثقافية تراثية وثائقية، فإننا لن تخترع جديداً في عالم الصحافة أو فنونها من خبر أو تحقيق أو حوار أو ما شابه، ذلك أنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتلك الدائرة ثلاثية الأبعاد، إلا أننا في الوقت نفسه سوف نسعى إلى تطوير منظومة العمل بها، من خلال البناء على ما أرساه الزملاء خلال السنوات الماضية وما بذلوه من جهد، وذلك بتقديم جرعة ثقافية أكبر، وتفعيل الموقع الإلكتروني للمجلة، ووضعها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مادة تحريرية إضافية، أملاً في وصولها إلى القارئ بطرق مختلفة، وليس من خلال الإصدار الورقي فقط، الذي سوف نسعى بموازاة ذلك إلى زيادة معدلات توزيعه، من خلال تعاون أكبر مع إدارتي الإعلان والتوزيع. هو شكر ووعد في الوقت نفسه، شكر لكل من ساهم في خروج المجلة إلى النور على مدى السنوات السبع الماضية، ومن يساهمون حتى الآن من الزملاء في مختلف فنون المهنة، ووعد بتقديم الأفضل دائماً، وإذا كان العدد الذي بين أيدينا الآن قد صدر في ظروف غير طبيعية، نتيجة ضيق الوقت، وما يستتبعه شهر الصيام من مسئوليات، إضافة إلى أجازة عيد الفطر المبارك، إلا أننا حرصنا أن نصدر بالشكل اللائق الذي يتوسمه القارئ من مؤسسة الأهرام بصفة عامة، وسوف نظل كذلك نقدم ما هو أكثر إثراءً وثراءً مع الأعداد المقبلة بإذن الله تعالى. في كل الأحوال عزيزي القارئ، نحن في انتظار اسهاماتك وملاحظاتك واقتراحاتك بشأن تقديم كل ما هو جديد، ذلك أنك الهدف النهائي بما يتوافق مع تقاليد الأهرام العريقة، وبما يتوافق مع الهدف العام للمجلة ثقافياً وتراثياً ووثائقياً، في عالم أصبحت تتراجع فيه الصناعة الورقية عموماً لحساب تكنولوجيا المعلومات، وإذا كان الأهرام الصحيفة هو ديوان الحياة المعاصرة كما قال الأديب الراحل طه حسين ، فإن مجلة (ديوان الأهرام) قد هدفت منذ ظهورها كإصدار داخلي بالمؤسسة أن تكون ديواناً للأهرام ذاته، إلا أنه منذ تطورها وتطور المادة التحريرية بها لتكون في متناول القارئ عموماً بعد ذلك ، ليس في مصر فقط وإنما في كل العواصم العربية، أصبحت هي الأخرى ديواناً للحياة يستحق العناء وبذل الجهد.

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
    راسلنا على البريد الإلكتروني diwan@ahram.org.eg